وصف المدون

خبر عاجل

خبر عاجل : هجوم إسرائيلي أمريكي على إيران _

أخبار عاجلة

 



الدكتورة الليبية فوزية بن غشير تبرز اليوم كواحدة من أهم الوجوه التربوية والاجتماعية في العالم العربي بعد تتويجها بلقب أفضل شخصية نسائية عربية لعام 2025 من قبل المركز العربي للتربية الوالدية تقديرًا لمسيرتها الطويلة في خدمة المدرسة والأسرة والطفل.

ويعكس هذا التتويج اعترافًا عربيًا بدورها الريادي في تطوير الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية في ليبيا وتحويلها إلى رافعة حقيقية لحماية التلاميذ ودعمهم.

مسيرة لامعة 

 تتولى فوزية بن غشير منذ سنوات إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية بوزارة التعليم في ليبيا، حيث تشرف على سياسات وبرامج تستهدف تلاميذ المدارس وأسرهم في مجالات الدعم النفسي والاجتماعي والصحي.

 ويقدّمها زملاؤها ووسائل الإعلام باعتبارها "معلمة أجيال" ونموذجًا للمربية المثالية .

وُلدت بن غشير سنة 1961، وراكمت عبر عقود تجربة واسعة في العمل التربوي والاجتماعي، ما جعلها مرجعًا في قضايا الخدمة الاجتماعية المدرسية والتربية الوالدية في ليبيا.

 كما ارتبط اسمها بالعمل التطوعي والمبادرات المجتمعية التي تستهدف الفئات الهشة داخل الوسط المدرسي وخارجه، خاصة في أوقات الأزمات الصحية والاجتماعية.

ساهمت الدكتورة فوزية في تأسيس وتطوير إدارة الخدمة الاجتماعية والصحة المدرسية على مستوى ليبيا، وتحويلها من وظيفة تقليدية إلى فضاء للتجديد والابتكار في المتابعة النفسية والاجتماعية للتلاميذ.

 وتشير بيانات الجهات المنظمة لجوائز المرأة الملهمة إلى أنها أطلقت اليوم الوطني للأخصائي الاجتماعي المدرسي وأطلقت جائزة "الأخصائي الاجتماعي المبدع" كأول مبادرة من نوعها محليًا وعربيًا بعد تجربة مماثلة في دولة الإمارات.

كما تُظهر تغطيات وزارة التعليم ووسائل الإعلام مشاركتها المستمرة في جولات ميدانية على المدارس واللجان التعليمية لمتابعة تطبيق الإجراءات التنظيمية والصحية، خاصة خلال فترات الجائحة وما بعدها، مع التشديد على وقاية التلاميذ وتحسين بيئة التعلم.

 كما تحرص في   خطاباتها  على التأكيد أن التعليم "رسالة بناء" لا تتحقق إلا بتكامل أدوار المدرسة والأسرة والمجتمع، وهو ما تعكسه برامج الإرشاد والتوعية التي تشرف عليها.

 الثابت  ان هذا  التتويج يتجاوز مجرد  الاحتفاء الشخصي، بل مثّل رسالة تقدير لليبيا و تكريمً لنسائها المبدعات" في ظرف وطني صعب تحاول فيه المؤسسات التربوية إعادة بناء منظومتها بعد سنوات من الاضطراب وهو ايضا  تتويجً لمسار كامل يربط بين المدرسة والمجتمع ويُعيد الاعتبار لدور المربية والأخصائي الاجتماعي في صناعة مستقبل الأجيال.


شمس اليوم نيوز

Back to top button