وصف المدون

أخبار عاجلة

 



يعتبر الكاتب والإعلامي الليبي أحمد الصالحين الهوني واحد من رجالات الثقافة والفكر اللي خلّفوا أرشيف كبير من العمل الإعلامي النظيف، وكان صاحب كلمة حرة وموقف واضح. تقلّد منصب وزير الثقافة والإعلام في المملكة، وكان خلاله مثال للمسؤول اللي يعزّز دور الثقافة ويعطي للكلمة قيمتها الحقيقية. ومع تأسيسه لجريدة العرب في لندن، رسّخ اسم مدرسة إعلامية عربية رصينة تُحترم وتُقرأ.

وإرث الهوني لم يقف عند كتبه وأعماله، بل استمرّ في شخصية ابنته الدكتورة فوزية أحمد الصالحين الهوني، التي تعتبر اليوم  واجهة مشرفة للمرأة الهونيه الليبية. قوية، مثقفة، وعندها حضور مؤثر في الشأن الاجتماعي والثقافي. ومن أهم مبادراتها التي نفتخر بها إنها أسست تجمع نساء هون، التجمع الذي جمع بين المثقفات والنساء الفاعلات في جو من الوعي، والاحترام، والدعم المتبادل.

وفي أحد لقاءات التجمع، قدّمت الدكتورة فوزية كتبً تحمل محتوى قيّم وتتحدّث فيها عن والدها، وعن مسيرته، وفكره، وتأثيره في الإعلام العربي. كانت لفتة راقية وعميقة، لأنها لم   تقدم مجرد كتاب… بل قدّمت جزء من تاريخ، جزء من ذاكرة وطن، وجزء من علاقة ابنة بأبيها اللي شكّل شخصيتها وبصمتها.

وأنا شخصيًا سعيدة جدًا إني انضمّيت لعضوات هذا التجمع الجميل، وفرحت بوجودي بين نساء راقيات من بنات هون، نساء يحملن فكر وثقافة وحب للمدينة، ويدعمّن بعضهن بروح طيبة تجمع ولا تفرّق.

و يبقى أحمد الصالحين الهوني رمز للكلمة الحرة، وتبقى الدكتورة فوزية الامتداد الحيّ لهذه الرسالة… تكتب، وتُلقي، وتبني، وتجمع نساء هون على الخير والعلم والمحبة.

لك فائق احترامي وتقديري أرقيه احمد المهدي شهيب

Back to top button