وصف المدون

أخبار عاجلة






احتضنت دولة قطر مؤخرًا أعمال الملتقى الخليجي الأفريقي، الذي جاء ليؤكد مكانة الدوحة كوجهة إقليمية بارزة لعقد اللقاءات الدولية الرفيعة المستوى، وجسرًا للتواصل بين القارتين الخليجية والأفريقية.

وقد تميز الملتقى بحضور نوعي لنخبة من الشخصيات الاقتصادية والأكاديمية ورجال الأعمال من مختلف الدول، حيث ساهموا بمداخلاتهم ورؤاهم العلمية في إغناء النقاشات وتقديم مقترحات عملية تدعم فرص الاستثمار المشترك وتطوّر آليات حل المنازعات التجارية في ظل التطورات التكنولوجية العالمية.


نقاشات ثرية ورؤية استراتيجية:

اتسمت الجلسات بالحيوية وعمق الطرح، حيث تناول المشاركون قضايا الاستثمار العابر للحدود، ودور الوساطة والتحكيم التجاري في توفير بيئة أعمال مستقرة، إلى جانب بحث فرص إدماج التقنيات الرقمية والذكاء الاصطناعي في تطوير الاقتصاد.

وقد أشاد الحضور بحُسن التنظيم والمستوى المرموق للملتقى الذي وفر مساحة تفاعلية لتبادل الخبرات، وأثبت قدرة قطر على احتضان مبادرات استراتيجية تعزز الحوار الإقليمي وتدعم الاستثمارات بين الخليج وأفريقيا.

تصريحات المشاركين:

  • الدكتور عبدالكريم العصفور، نائب رئيس مجلس الأعمال الدولي، اعتبر أن الملتقى يمثل "فرصة تاريخية لتعزيز الثقة بين المستثمرين الخليجيين والأفارقة، ولبناء آليات جديدة لحل النزاعات التجارية بما يواكب التحولات الرقمية".

  • من جانبه، أوضح الأستاذ أمادو كايتا، خبير اقتصادي من غرب أفريقيا، أن "الاستثمار في البنية التحتية الرقمية يجب أن يكون أولوية مشتركة، لأن التكنولوجيا هي المفتاح الحقيقي لخلق تنمية مستدامة في القارتين"


وفي كلمته الختامية، توجّه الدكتور محسن العجي بالشكر والتقدير إلى جميع المشاركين، قائلاً:
"شكرًا جزيلًا لكل الحضور الكرام على مشاركتهم المتميزة، حضوركم وجهودكم أثرت النقاشات وأضافت قيمة كبيرة للملتقى. نثمن عاليًا دوركم في تعزيز الاستثمار وحل المنازعات في ظل التطورات التكنولوجية، ونسأل الله أن يجعل هذا الجهد في ميزان حسناتكم جميعًا، وأن نراكم في مناسبات قادمة وأنتم في خير وسلام."

يذكر انه تم خلال الملتقى تكريم عدد من الشخصيات البارزة منهم الإعلامية فوزية احمد الصالحين الهوني بسبب اسهاماتها القيمة في فعاليات المؤتمر.

آفاق مستقبلية

أكدت مخرجات الملتقى على ضرورة بناء شراكات استراتيجية طويلة الأمد بين دول الخليج وأفريقيا، واستثمار التكنولوجيا الحديثة في خدمة التنمية المستدامة. كما شدد الحاضرون على أهمية تنظيم ملتقيات دورية في المستقبل، بما يرسخ مكانة قطر كمنصة دولية للحوار والتعاون الاقتصادي.

 الثابت ان الملتقى الخليجي الأفريقي في قطر  عكس المستوى الرفيع من التنظيم والمشاركة، وأبرز الإرادة المشتركة لبناء مستقبل أكثر تكاملًا وازدهارًا بين الخليج وأفريقيا، في ظل عالم سريع التغير يعتمد على العلم والتكنولوجيا كمدخل للتنمية والاستقرار.

شمس اليوم نيوز


Back to top button