وصف المدون

أخبار عاجلة






 يحتفل التونسيون سنويًا بعيد المرأة التونسية في 13 أوت وهو تاريخ رمزي يوافق إصدار مجلة الأحوال الشخصية سنة 1956 على يد الزعيم الحبيب بورقيبة رحمه الله الذي كان وراء تحرير المرأة التونسية ومنحها حقوقها القانونية والاجتماعية هذه المجلة مثّلت ثورة تشريعية حقيقية في حقوق المرأة على مستوى العالم العربي هذا العيد ليس مجرد مناسبة احتفالية بل هو محطة لتكريم مسيرة نضال طويلة خاضتها المرأة التونسية من أجل المساواة والحرية والمشاركة الفعّالة في الحياة العامة.

مكانة المرأة التونسية في المجتمع

منذ الاستقلال لعبت المرأة التونسية دورًا محوريًا في كل المجالات التعليم الصحة الاقتصاد السياسة والثقافة القوانين التونسية ضمنت لها حق التعليم حق العمل المساواة في الأجر والحق في المشاركة السياسية وهو ما جعلها شريكًا أساسيًا في بناء الدولة الحديثة


أبرز النّاجحات التونسيات


آمنة الجبالي – أول قبطان طائرة تونسية كسرت الحواجز في مجال الطيران وفتحت الباب أمام النساء في قطاع النقل الجوي سلمى اللومي الرقيق – سيدة أعمال ووزيرة سابقة من أبرز الشخصيات الاقتصادية والسياسية في تونس

حبيبة الغريبي – عدّاءة أولمبية حققت ميدالية ذهبية في سباق 3000 متر موانع في بطولة العالم 2011.

سهام بلخوجة – أيقونة الرقص والفن الاستعراضي في تونس ساهمت في نشر الثقافة التونسية عالميًا.

نبيهة بن ميلاد – عالمة وباحثة في الكيمياء ساهمت في تطوير البحث العلمي في تونس وخارجها


ميّة الجريبي – مناضلة سياسية ورئيسة الحزب الجمهوري سابقًا عُرفت بدفاعها عن حقوق الإنسان والديمقراطية


المرأة التونسية اليوم


اليوم تمثّل المرأة التونسية حوالي 47% من القوى العاملة وتشغل مناصب عليا في الحكومة والبرلمان والسلك الدبلوماسي كما نجحت في ريادة الأعمال والإعلام والابتكار العلمي مما يجعلها نموذجًا عربيًا وإفريقيًا يُحتذى به


رائدات تونس عبر التاريخ

عليسة (إليسار) – الأميرة الفينيقية ومؤسِّسة قرطاج في القرن التاسع قبل الميلاد اشتهرت بحكمتها ودهائها السياسي واستطاعت أن تجعل من قرطاج واحدة من أعظم الموانئ والحضارات في المتوسط


الكاهنة (ديهيا) – قائدة أمازيغية في القرن السابع الميلادي قادت مقاومة شرسة ضد الغزو العربي لبلاد المغرب عُرفت بشجاعتها وذكائها العسكري وظل اسمها رمزًا للقوة والحرية في الذاكرة التونسية


خاتمة

عيد المرأة التونسية ليس مجرد ذكرى بل هو تأكيد على أن هذه المسيرة ما زالت متواصلة وأن المرأة التونسية قادرة على تحقيق المزيد من النجاحات في ظل تمسكها بحقوقها وإيمانها بدورها في المجتمع وهي مدينة بالفضل لنساء ناضلن ورجال دعموا قضيتهن وعلى رأسهم الزعيم الحبيب بورقيبة رحمه الله الذي آمن بأن نهضة تونس لا تكتمل إلا بنهضة المرأة فهي ليست نصف المجتمع فحسب بل هي صانعة النصف الآخر

 بقلم فوزية الهوني -شمس اليوم -




Back to top button