اتهمت حركة “حماس”، السبت، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالمسؤولية عن تعثر مفاوضات وقف إطلاق النار الجارية في العاصمة القطرية الدوحة، بسبب ما وصفته بـ”إضافة شروط جديدة بشكل متكرر”، آخرها خرائط انتشار جديدة لمواقع الجيش الإسرائيلي في قطاع غزة.
ونقلت شبكة “سي إن إن” الأمريكية عن مسؤول رفيع في الحركة أن “موقف إسرائيل من إعادة الانتشار العسكري هو العقبة الحقيقية أمام التوصل إلى اتفاق”، مشيرًا إلى أن “الحركة لا تطالب بانسحاب كامل للقوات الإسرائيلية، بل تقبل بانسحاب جزئي استنادًا إلى خرائط 19 يناير/كانون الثاني 2025 مع بعض التعديلات الطفيفة”.
وأضاف المسؤول أن “اللهجة الإيجابية التي تحدث بها نتنياهو خلال زيارته للولايات المتحدة كانت للاستهلاك السياسي والإعلامي فقط”، متهمًا إياه بعدم الجدية في دفع المفاوضات إلى الأمام.
وفي بيان سابق، أكدت “حماس” أنها أبدت “مرونة” من خلال الموافقة على إطلاق سراح 10 أسرى إسرائيليين أحياء، بينما تواصل إسرائيل التعنت في قضايا “جوهرية” على رأسها الانسحاب من القطاع.
ولفتت الحركة إلى أن إسرائيل تصر على إنشاء “منطقة عازلة” بعرض يتراوح بين 2 و3 كيلومترات في رفح، ومن 1 إلى 2 كيلومتر في باقي المناطق الحدودية.
وشددت الحركة على أنها “تواصل العمل بجدية وبروح إيجابية مع الوسطاء لتجاوز العقبات وإنهاء معاناة شعبنا وضمان تطلعاته في الحرية والأمن والحياة الكريمة”، رغم ما وصفته بـ”صعوبة المفاوضات نتيجة تعنت الاحتلال”.
بالمقابل، ذكرت وسائل إعلام عبرية، السبت، أن المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحركة حماس في العاصمة القطرية الدوحة “لم تنهار”، وأكدت استمرار مشاركة الوفد الإسرائيلي في المحادثات والعمل مع الوسطاء.
واتهم مسؤول سياسي إسرائيلي رفيع المستوى السبت حركة حماس بتعطيل محاولات التوصل إلى وقف لإطلاق النار في غزة عبر رفضها خطة لوقف إطلاق النار لمدة 60 يوما.
