جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث




 على خلفية مزاعم بالتجسس ضد موظف سابق لدى النائب في البرلمان الأوروبي المنتمي لحزب “البديل من أجل ألمانيا”، ماكسيميليان كراه، أمَرَ الادعاء العام الألماني بتفتيش مكاتب لكراه، ولموظفه السابق في البرلمان الأوروبي في بروكسل، اليوم الثلاثاء، حسبما أعلن الادعاء العام في كارلسروه.

وأوضح مكتب المدعي العام الألماني، اليوم، أن البرلمان الأوروبي وافق على دخول المكاتب للتفتيش.

ويشتبه في قيام موظف كراه السابق، المنحدر من أصول صينية بالتجسس لصالح الصين.

ويعمل المشتبه به لدى كراه منذ عام 2019، وقبض عليه في مدينة دريسدن الألمانية في 22 نيسان/أبريل الماضي، ويقبع الآن في السجن الاحتياطي على ذمة التحقيق. وأعلن كراه انفصاله عنه.

وجاء في بيان للبرلمان الأوروبي أن البرلمان يتعاون مع السلطات الوطنية كما هو معتاد. وأوضح البرلمان أنه سمح في هذا الإطار بالدخول إلى المكاتب للتفتيش. وقال متحدث باسم مكتب المدعي العام البلجيكي إنهم تصرفوا بناء على طلب من السلطات الألمانية.

وجاء في بيان للادعاء العام الألماني: “تم اتخاذ الإجراءات في إطار التحقيق ضد جيان جي. للاشتباه في ممارسة أنشطة استخباراتية”.

وأضاف الادعاء العام أنه تم تفتيش مكتب كراه لأنه شاهد في هذه القضية، موضحاً أن كراه نفسه ليس متهماً.

ولم يرد كراه أو مكتبه حتى الآن على استفسارات وكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ).

تجدر الإشارة إلى أن الوثائق التي تخص كراه محمية بحصانته كنائب برلماني. ولا يجوز رفع الحصانة إلا بقرار من البرلمان بناء على طلب السلطات.

Back to top button