جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث



قال موقع «أفريكا إنتلجنس» الفرنسي، اليوم الجمعة، إن شركة «جيه إل إكس إنترناشونال» الإماراتية المتخصصة في قطاع النفط بدأت أخيرًا حفر الآبار في حقول الواحة بمدينة سرت.

وأوضح الموقع الفرنسي أنه يجرى تشغيل هذا الامتياز من قبل اتحاد مكون من «توتال إنرجيز» و«كونوكو فيليبس» والمؤسسة الوطنية للنفط الليبية من خلال شركة الواحة للنفط.

وأشار الموقع إلى أن «جيه إل إكس» تهدف إلى حفر حوالي عشرين بئرا بحلول العام 2025، لافتًا إلى أن أنها تنفذ العقد بالشراكة مع شركة الحفر الوطنية التابعة للمؤسسة الوطنية للنفط. وتضع شركة الحفر الوطنية نفسها كشريك مفضل للشركات الأجنبية التي تتطلع إلى إبرام عقود مع مؤسسة النفط، وفق «أفريكا إنتلجنس».

 واضاف نفس المصدر  إن راء الشركة التي تتخذ من دبي مقرًا لها، توجد شركة صينية تحمل الاسم نفسه وهي شركة «جيه إل إكس إنترناشيونال»، وتنشط في العراق والكويت، ولكنها تحافظ على البقاء بعيدة عن الأنظار.

وفي أول عقد لها في ليبيا، حيث افتتحت مكتبًا في طرابلس، استعانت الشركة، التي يديرها ليو بوين، بالفريق الذي جرى إنشاؤه في الإمارات العربية المتحدة في العام 2012. وتسعى المجموعة إلى شريك ليبي جديد للمشاركة في مشاريع النفط في البلاد.

وحسب الموقع الفرنسي، فإن شركات أجنبية أخرى تتطلع أيضا إلى صفقات النفط والغاز في ليبيا. ويعتبر عقد «جيه إل إكس إنترناشيونال» جزءاً من خطة وضعتها مؤسسة النفط لزيادة الإنتاج إلى مليوني برميل يوميًا في غضون ثلاث سنوات (ارتفاعًا من 1.2 مليون برميل حاليًا). ولتحقيق هذه الغاية، تقدر الشركة حاجتها إلى حفر ما يقرب من 200 بئر هذا العام. بالإضافة إلى ذلك، تخطط شركة الخليج العربي للنفط لإعادة فتح الآبار التي جرى إغلاقها في حقل السرير في جنوب ليبيا.

Back to top button