جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث




 ندّدت الجمعية التونسية للنساء الديمقراطيات اليوم الاثنين، بإدراج رئيستها السابقة والمؤسسة بشرى بلحاج حميدة ضمن المتهمين بحالة فرار في ما يعرف بقضية التآمر على أمن الدولة.

واستنكرت توجيه تهم إليها تتعلق بالإرهاب والتآمر وارتكاب فعل موحش في حق رئيس الجمهورية وغيرها من التهم التي تصل عقوبتها حد الإعدام ضمن أربعين شخصية سياسية وحقوقية تونسية.

وذكّرت بأنه سبق لها أن حذرت من مغبّة إقحام اسم رئيستها السابقة بشرى بلحاج حميدة في هذا الملف معتبرة أنّه “أُعد في الغرف المظلمة للتنكيل بكل العائلات السياسية وإفراغ الساحة والمشهد من كل خصم سياسي محتمل للرئيس حتى يواصل ما بدأه منذ 25 جويلية 2021 من انتقام من كل الذين عارضوا بأي شكل من اﻷشكال السلمية إلغاء العمل بدستور 2014 والتراجع عن مكتسبات الديمقراطية وحرية التعبير وغياب مقومات دولة القانون والمؤسسات”.

 وأكدت أن”قناعتها بذلك زادت بعد الاطلاع على ختم الأبحاث ووقوفها على ما وصفته بـ”العبث الذي بلغناه في وضعية القضاء” والذي قالت إنّه يفتقد كل المعايير الدنيا للاستقلال

واستغربت اتهام بشرى بالحاج حميدة بالإرهاب وإدراجها ضمن قائمة المتهمين في حالة فرار، مؤكدة أنّها لم تتلق أي استدعاء قانوني، مذكرة بأنها عرفت منذ الثمانينات بنضالها السلمي والحقوقي ومعارضتها الشديدة لعقوبة الإعدام وبأنها كانت من بين المهددين بالإرهاب.

 كما ذكّرت  بالمسيرة النضالية لرئيستها السابقة وبأنها انسحبت من النشاط الحزبي منذ مغادرة البرلمان في 2019 واكتفت بالحضور في الحياة العامة ناشطة من أجل الديمقراطية وحقوق النساء والإنسان.

Back to top button