جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث



 بينما تستعد إسرائيل وتتهيأ لهجوم إيراني محتمل خلال أيام قليلة مقبلة، رداً على قصف قنصليتها في دمشق مطلع أبريل الحالي، وقتل جنرال كبير وستة ضباط في فيلق القدس التابع للحرس الثوري، أكد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن بلاده مستعدة لعدة سيناريوهات في مناطق أخرى بعيدا عن قطاع غزة.

فأين سيأتي رد إيران وثأرها من تلك الضربة المؤلمة؟

للجواب عن هذا السؤال، رجحت عدة تقييمات استخباراتية غربية أن يأتي الرد إما بشكل مباشر أو عبر الوكلاء، في إشارة إلى الميليشيات والفصائل المسلحة المدعومة إيرانياً سواء في العراق وسوريا، أو لبنان (حزب الله) وصولاً إلى الحوثيين في اليمن.

كما ألمحت مصادر مطلعة إلى أن الرد الانتقامي الإيراني قد يطال مباشرة مواقع عسكرية إسرائيلية أو حكومية في الداخل الإسرائيلي، إلا أنه لن يضرب أهدافاً مدنية.

كذلك توقعت أن يستهدف قنصليات وسفارات إسرائيلية في المنطقة. وقال أحد المصادر إن البعثات الدبلوماسية الإسرائيلية تستعد بالفعل لضربات محتملة، وتضع خطط طوارئ للإخلاء، وفق ما نقلت وكالة بلومبيرغ.

ولم تلعب إيران حتى الآن أي "دور مباشر" في الصراع الذي توسع في المنطقة منذ بدء الحرب على قطاع غزة قبل ما يزيد على ستة أشهر، لكنها دعمت جماعات مسلحة تنفذ هجمات على إسرائيل وعلى مصالح وقواعد أميركية في المنطقة وعلى مسار الشحن في البحر الأحمر.

وتصف تلك الجماعات نفسها بأنها "محور المقاومة" لإسرائيل ولنفوذ الولايات المتحدة في الشرق الأوسط. ويشمل ذلك المحور حزب الله، والميليشيات العراقية، فضلاً عن السورية والحوثيين أيضاً، الذين قد يحركون الجبهات في مواقع تواجدهم.

حزب الله

فبالنسبة لحزب الله الذي يتمتع بسلطة كبيرة في لبنان، على الرغم من معارضة عدة أحزاب سياسية، فقد أسسه الحرس الثوري الإيراني عام 1982 بهدف محاربة القوات الإسرائيلية التي اجتاحت الجنوب اللبناني في ذلك العام.ويُنظر إلى تلك الجماعة على نطاق واسع على أنها أقوى من الدولة اللبنانية.

فيما تصنفها الولايات المتحدة وغيرها من الدول الأوروبية والعربية بالمنظمة الإرهابية.

جماعة الحوثي

إلى ذلك، ومن ضمن الجماعات التي تدور في الفلك الإيراني أو المدعومة من طهران، يطل اسم الحوثيين. فقد أعلنت جماعة الحوثي دخولها في الصراع في 31 أكتوبر بإطلاق طائرات مسيرة وصواريخ صوب إسرائيل، إلا أنها لم تحدث أثراً كبيراً.

كما وسع الحوثيون في نوفمبر الماضي، دورهم من خلال مهاجمة السفن في جنوب البحر الأحمر، قائلين إنهم يستهدفون السفن التابعة لإسرائيليين أو المتجهة إلى موانئ إسرائيلية، لكن بعض السفن المستهدفة لم تكن لها صلات معروفة بإسرائيل.

ودفعت هذه الهجمات الولايات المتحدة وبريطانيا إلى شن ضربات جوية على أهداف تابعة للحوثيين في اليمن كذلك أدت الهجمات الحوثية إلى تعطيل التجارة الدولية عبر أقصر طريق شحن بين أوروبا وآسيا، ودفعت بعض شركات الشحن إلى تغيير مسار سفنها.

وتعتقد الولايات المتحدة أن الحرس الثوري يساعد الحوثيين في التخطيط لشن الهجمات بالصواريخ والطائرات المسيرة وتنفيذها.

فيما أكدت مصادر لرويترز في يناير الماضي أن قادة من الحرس الثوري وحزب الله موجودون على الأرض في اليمن للمساعدة في توجيه هجمات الحوثيين على الملاحة في البحر الأحمر والإشراف عليها.

بينما نفى الحوثيون مشاركة حزب الله أو إيران في ذلك، كذلك تنفي طهران ضلوعها في هذه الهجمات.

ويبقى السؤال عبر أي من تلك الجبهات قد يأتي الثأر الإيراني لمقتل العميد في الحرس الثوري محمد رضا زاهدي، ونائبه محمد هادي رحيمي، أو ربما عبر صواريخ ومسيرات مباشرة نحو أهداف إسرائيلية؟!


Back to top button