جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


اكد رئيس رئيس المرصد التونسي لحقوق الانسان مصطفى عبد الكبير لموزاييك  ان الوضع حاليا على مستوى المعابر التونسية الليبية يسوده الهدوء.

وافاد عبد الكبير بانه "يتم منذ 5 ايام عقد اجتماعات ماراطونية ليلا نهارا  بين الاطراف الليبية على مستوى مدن طرابلس، الزاوية ، مصراطة و الزوارة و ذلك من اجل البحث عن حلول سلمية تجنب ليبيا الصدام وتنهي ازمة المعبر وتحفظ هيبة الدولة و تعيد الود بين الاشقاء وبالتالي يكون الحل السلمي عبر ٱليات قانونية  تنفذه كل اجهزة الدولة العاملة بالمعبر  في انسجام تام و احترام لكل القوانين الوطنية  والاعتماد على جهاز المقنعين كطرف امني رئيسي باعتبار الخبرة و الاحترام التي يحظى بها من كل الاطراف محققين بذلك مايرضي كل الاطراف.  
  
كما اشار عبدالكبير الى ان ذلك يتطلب عملا ميدانيا مشتركا كبيرا ومدة زمنية ليتم فتح المعبر في الايام القادمة دون صدام او اللجوء الى قتال او مشاكل على الحدود التونسية الليبية  وهو ما تجمع عليه كل  الاطراف الليبة.
 
من جهة اخرى اكد عبدالكبير ان السلط التونسية قد اتخذت منذ غلق المعبر  قرارات باليقظة و حسن التواصل مع الاطراف الليبية من اجل عودة التونسيين والحالات الاستثنائية او مغادرة السيارات الليبية العالقة والتي تجاوز عددها 30 سيارة في اليومين الاولين بالاضافة الى  النظر في تسوية وضعية عدد من  الشاحنات الليبية التي تحمل رمزا معينا ولا يمكنها الا من العبور عبر راس جدير  و قد تم تجاوز ذلك استثنائيا  بتمكينها من تراخيص استثنائية  تمكنها من العبور عبر معبر ذهيبة وازن الحدودي.

Back to top button