جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


أعرب المبعوث الأممي إلى ليبيا عبد الله باتيلي عن قلقه مما وصفه باستمرار الجمود السياسي الحالي للأزمة السياسية في ليبيا وعواقبه على الوضعين الأمني والاقتصادي للمواطنين الليبيين العاديين.

وجدد باتيلي -خلال لقائه في طرابلس رئيس حكومة الوحدة الوطنية الليبية عبد الحميد الدبيبة– دعوته لقادة أطراف الأزمة ليكونوا عند مستوى التحدي الذي يواجه بلادهم ويتفقوا على حكومة موحدة لقيادة البلاد نحو الانتخابات.

ولم يوضح باتيلي آلية تشكيل هذه الحكومة سواء أكان ضمن مرحلة انتقالية جديدة أم عبر إجراء الانتخابات، لكنه شدد على ضرورة الوصول إلى تسوية سياسية تنهي الانقسام الحالي في البلاد.

وقال باتيلي إن البعثة الأممية في ليبيا -وفي ظل الجمود الذي يعتري العملية السياسية في الوقت الراهن- تستمع لكل الأطراف السياسية والمجتمعية الليبية، وتدعو إلى التوصل إلى اتفاق أوسع لتشكيل حكومة موحدة من شأنها السير بليبيا على درب إجراء انتخابات وطنية شفافة وشاملة في أقرب وقت ممكن.

وذكر أن دور الأمم المتحدة في ليبيا يرتكز على ضمان الاستقرار في البلاد من خلال التقاء الأطراف للوصول إلى تنفيذ القوانين الانتخابية وتجاوز حالة الانسداد السياسي.

وتوجد في ليبيا حكومتان إحداهما في غرب ليبيا وهي حكومة معترف بها دوليا وتعرف باسم حكومة الوحدة الوطنية ويقودها الدبيبة، في حين توجد في شرق البلاد حكومة موازية وغير معترف بها دوليا شكلتها كتلة موالية للواء المتقاعد خليفة حفتر في البرلمان في فيفري 2022، ويقودها أسامة حماد.

وتزامن لقاء الدبيبة وباتيلي مع لقاء في جامعة الدول العربية بالقاهرة الأحد الماضي رعاه أمين عام الجامعة  احمد  ابو الغيط  وضم 3 من قادة أطراف الأزمة الليبية وهم رؤساء المجلس الرئاسي والبرلمان والمجلس الأعلى للدولة، وأعلنت الجامعة أنه لتقريب وجهات النظر وحل النقاط الخلافية التي تحول دون الوصول إلى إجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية.

وهذه هي المرة الأولى في تاريخ الأزمة الليبية التي ترعى فيها الجامعة العربية لقاء بين أطراف في أزمة الصراع على السلطة في ليبيا بعد سنوات، مما يصفه مراقبون بأنه انحياز الجامعة المستمر إلى مواقف القاهرة الداعمة لحفتر.


Back to top button