جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث


 بدأت الولايات المتحدة وبريطانيا، فجر اليوم الجمعة، هجوما واسعا على عدة مدن يمنية استهدفت مواقع تابعة للحوثيين.. وأكد قائد القوات الجوية الأمريكية في الشرق الأوسط الجنرال ليكسوس غرينكويتش، شن ضربات ضد 60 هدفا في 16 موقعا تابعا للحوثيين، واستخدام أكثر من 100 صاروخ موجه في تلك الضربات.. وأشار الجنرال الأمريكي إلى أن الغارات استهدفت مراكز قيادة ومخازن ذخيرة وأنظمة إطلاق صواريخ ومسيرات.

بينما قال اللواء عبد السلام جحاف عضو لجنة الدفاع والأمن التابعة لجماعة أنصار الله (الحوثيين)، في تدوينة على منصة X: تذكروا كلامي هذا جيدا، لن نقول سنفعل وسنفعل، ونرعد ونبرق، لن نقول كلاما سيعتبره البعض مبالغة، فلدي كلمتين فقط، سنحرق المنطقة.

الولايات المتحدة تشعل الحرب وتمددها في االمنطقة

ويرى خبير العلاقات الدولية، نهاد أبو غوش، أن الضربات الأميركية ـ البريطانية، لمواقع الحوثيين في اليمن، تلفت الانتباه إلى شعار الولايات المتحدة بعدم تصعيد الحرب في المنطقة، وفي حقيقة الأمر لا توجد حربا حتى تتسع وتتمدد، بل هناك عدوانا من جيش دولة الاحتلال على الشعب الفلسطيني في غزة، وثانيا فإن الولايات المتحدة هي التي تشعل الحرب وتمددها في االمنطقة، فهي التي استهدفت مواقع في العراق، وفي سوريا، وهي التي حركت حاملات الطائرات من أعالي البحار الى شرق البحر المتوسط  لدعم إسرائبيل في عدوانها على غزة وتهديد لبنان وحزب الله لحماية إسرائيل، وهي التي تضرب اليمن حاليا.. أميركا هي التي تشعل الحرب في المنطقة وتعمل على اتساعها.

نشاط أمريكي بحت لحماية إسرائيل من الحوثيين

وأضاف «أبو غوش»  تأتي الضربات الأميركية ـ البريطانية لليمن، بعد فشل جهود الولايات المتحدة في  بناء تحالف إقليمي ودولي لما أسمته حماية طرق الملاحة في  البحر الأحمر، فهناك دول عربية استنكفت عن المشاركة، وكذلك دول اوروبية مثل فرنسا، وبالتالي هذا نشاط أمريكي بحت يمثل امتدادا للدعم المطلق الذي توفره الإدارة الأميركية لإسرائيل في حربها ضد الشعب الفلسطيني.

هذا تحالف ارتجلته الولايات المتحدة لحماية إسرائيل من الحوثيين.

الحوثيون استهدفوا السفن التي تمد إسرائيل بالتجارة والأسلحة

وأوضح «أبو غوش»، أن موقف الحوثيين كان معلنا وواضحا منذ البداية، بأنهم يستهدفون فقط السفن التي تمد إسرائيل  بالمواد التجارية والغذائية والأسلحة، بينما كان مطلب الحوثيين بسيطا ومحددا، بأن بتم السماح بدخول المساعدات الإنسانية  إلى غزة التي تواجه حرب تجويع وتدمير شاملة من جيش الاحتلال الإسرائيلي، وهذه المطالب تعبر عن مدى الاستفزاز لدى شعوب إقليمية ودولية وبالطبع عربية وإسلامية، التي تنفجر غضبا من حرب الإبادة المستعرة في قطاع غزة.

Back to top button