جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث



 قالت صحيفة تركية، إنّ القيادي الفلسطيني المفصول من حركة فتح، محمد دحلان، مرتبط بشكبة التجسّس التابعة لجهاز الموساد والتي وقع ضبطها وإيقاف عناصرها في الآونة الأخيرة.

وذكرت صحيفة “صباح” أنّ دحلان المقيم في الإمارات، والمقرّب من حكومة أبو ظبي، مرتبط بعناصر شبكة “التجسّس” الذين وقع إيقافهم بثماني ولايات تركية، وكانوا مكلّفين بعدد من المهام، أبرزها استهداف عدد من الشخصيات الأجنبية تقيم في تركيا.
وأضافت صحيفة “صباح” نّ دحلان المدرج على قوائم الإرهابيين المطلوبين في تركيا منذ 2019، “على اتّصال وثيق مع بعض المشتبه بهم في الموساد الذين تم القبض عليهم في وقت سابق من هذا الأسبوع”.       
وتتّهم تركيا محمد دحلان بالضلوع في محاولة الانقلاب الفاشلة عام 2016، والتنسيق مع جماعة “فتح الله غولن” المصنّفة على لائحة الإرهاب.
وحسب الصحفية التركية، فإنّ أنقرة تشتبه في صلة دحلان مع شبكة التجسّس الإماراتية في تركيا، ومحاولة زعزعة استقرار البلاد بالتعاون مع الكيان المحتل. واعتقلت السلطات التركية 34 شخصا بينهم نساء، هم من جنسيات عربية وأتراك، واتّهمتهم بالتخابر مع الموساد الإسرائيلي.
وفي وقت لاحق، أطلقت السلطات سراح مجموعة من الموقوفين بكفالة، مع وضعهم تحت المراقبة، فيما تمّ البدء بإجراءات تحويل آخرين إلى النيابة العامة لمحاكمتهم.
وكشف وزير العدل التركي يلماز تونش، أنّ السلطات عثرت أيضا على أكثر من 143 ألف يورو، وأكثر من 23 ألف دولار بحوزة المشتبه بهم، إلى جانب مسدّس واحد وكمية كبيرة من الذخائر.
وقال الوزير التركي إنّ السلطات ما تزال تبحث عن 12 متّهما آخر ما يزالون بحالة فرار، مشيرا إلى أنّه تم التحقيق مع أكثر من 100 شخص حتى الآن.
ويخضع حاليّا 46 شخصا للإجراءات القانونية، وما يزال 25 مشتبها بهم رهن الاحتجاز، وما يزال جميعهم قيد التحقيق.
Back to top button