جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث



اكد القادة المشاركون في قمة مجلس التعاون الخليجي التي عُقدت الثلاثاء في الدوحة، أهمية استمرار جهود الوساطة التي تقوم بها قطر ومصر والولايات المتحدة للتوصل إلى وقف دائم لإطلاق النار في قطاع غزة.

وقال رئيس الوزراء القطري محمد بن عبد الرحمن، في مؤتمر صحفي عقب اختتام القمة، إن القادة الخليجيين ناقشوا “تطورات الحرب على غزة والجرائم التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي، في مخالفة صريحة للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني”.
وأشار رئيس الوزراء القطري، إلى أن المشاركين دعوا كذلك إلى فتح المعابر والممرات الآمنة لتأمين مرور المساعدات الإنسانية والإغاثية والاحتياجات الأساسية بالقدر الكافي لسكان غزة”.
وفي السياق ذاته، ناقش القادة الخليجيون “إطلاق عملية سياسية تُفضي إلى سلام دائم وشامل وعادل للشعب الفلسطيني الشقيق مع حقوقه المشروعة، وفق قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، على أساس مبدإ حل الدولتين وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، وحصول الشعب الفلسطيني على كامل حقوقه”، وفق رئيس الوزراء القطري.
واحتلت القضية الفلسطينية مساحة واسعة من أعمال القمة الخليجية إلى جانب كلمة أمير قطر.
وفي كلمته التي ألقاها في افتتاح القمة الخليجية، خاطب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني المجتمع الدولي، معتبرا أنه “من العار عليه أن يسمح باستمرار الجريمة النكراء في غزة”.
وشدد الشيخ تميم على أن “التحدي في حل قضية غزة لا يكمن في أنها مسألة منفصلة أو أمنية إسرائيلية تحتاج إلى ترتيبات أمنية يخضع القطاع لمقتضياتها، بل في إنهاء الاحتلال وحل قضية الشعب الفلسطيني”.
ولفت أمير قطر في كلمته إلى أن الصراع في فلسطين ليس دينيا ولا يتعلق بحرب على الإرهاب، بل هو “قضية وطنية وصراع بين الاحتلال الإسرائيلي والشعب الفلسطيني، واستعمار استيطاني رافض للاندماج في المنطقة عبر حل وسط عادل نسبيا مع السكان الأصليين الفلسطينيين”، في إشارة إلى حل الدولتين.
وشهدت القمة الخليجية مشاركة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي دعا في كلمة ألقاها بالمناسبة، إلى ضرورة وقف “المجازر الإسرائيلية”، محذرا من إمكانية أن تتحول إلى حرب إقليمية في المنطقة.
Back to top button