جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث








في أول رد إسرائيلي على تصريحات رئيس الوزراء الأردني الدكتور بشر الخصاونة الاثنين، التي قال فيها إن أي محاولات لتهجير الفلسطينيين من غزة أو الضفة خط أحمر وسيعتبرها الأردن بمثابة إعلان حرب، وصفت وزارة خارجية الاحتلال هذه التصريحات بأنها “تحريضية”.

وقالت  في بيان لها، إن علاقات إسرائيل مع الأردن ذات أهمية استراتيجية لكلا البلدين ونحن نأسف للتصريحات التحريضية للقيادة الأردنية”.

وتابع البيان، الذي نقلته عدد من وكالات الأنباء العالمية: “هدف إسرائيل هو القضاء على البنية التحتية الإرهابية لحماس، وإسرائيل لا تنوي إلحاق الضرر بالسكان المدنيين أو تهجيرهم”.

وكان رئيس الوزراء الأردني أكد في اجتماع عقده في مجلس النواب مع رئيس وأعضاء المكتب الدائم ورؤساء اللجان والكتل النيابية صباح الإثنين، أن كل الخيارات مطروحة على الطاولة بالنسبة للأردن، وهو يراقب العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة.

ذلك خطاب تبناه من قَبْل وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي، الذي قال إن أي تحرك لنقل الفلسطينيين إلى الأردن، الذي له حدود مشتركة مع الضفة الغربية، هو “خط أحمر” يرقى إلى حد إعلان الحرب.

وأكد الصفدي الأسبوع الماضي أن الأردن سيواجه أي محاولة من إسرائيل لطرد الفلسطينيين سعيا إلى تغيير الجغرافيا والتركيبة السكانية.

وبالفعل عزز الجيش الأردني مؤخرا مواقعه على طول الحدود، بحسب ما ذكرته مصادر أمنية محلية.

وكان الأردن قد أعلن الأسبوع الماضي أنه لن يسمح للسفير الإسرائيلي، الذي غادر العاصمة عمان بعد وقت قصير من هجوم حركة حماس، بالعودة لاستئناف مهام عمله في الوقت الحالي، وقال إنه شخص غير مرغوب فيه. كما قرر استدعاء سفير المملكة من إسرائيل “فورا” احتجاجا على “الحرب الإسرائيلية المستعرة على غزة”.

Back to top button