جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث



أعلنت كتائب القسام، الذراع العسكرية لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) عن دخول طائرات المهندس التونسي، محمد الزواري، في عملية «طوفان الأقصى».

ونشر الإعلام العسكري لكتائب القسام، مقطع فيديو، ظهرت خلاله مجموعة من مقاتليه، وهم يحملون طائرات الزواري، ويضعونها على منصاتها، قبل أن تنطلق إحداها وتصيب هدفها بدقة.

وكشفت حركة حماس، اليوم الأحد، عن دور الطائرات المسيّرة في عملية «طوفان الأقصى»، التي انطلقت صباح أمس السبت، واستهدفت العمق الإسرائيلي بالصواريخ وعمليات التسلل.

وذكرت الحركة، في بيان، أن «سلاح الجو شارك في اللحظات الأولى لمعركة طوفان الأقصى بالانقضاض على مواقع العدو وأهدافه بـ35 مسيّرة انتحارية من طراز الزواري، في جميع محاور القتال».

طائرة الزواري
طائرة الزواري

من هو محمد الزواري؟

محمد الزواري هو مهندس تونسي ولد بمدينة صفاقس في العام 1967.

كان الزواري عضوا في كتائب القسام، وتولى الإشراف على مشروع تطوير صناعة الطائرات المسيرة، بوحدة التصنيع الخاصة بكتائب القسام، وأطلق عليها اسم «أبابيل 1»، والتي ظهرت للمرة الأولى في عام 2014، خلال معركة العصف المأكول.

بدأت مسيرة الزواري مع كتائب القسام بعد إطلاق سراحه في تونس، حيث كان محتجزا في سجون نظام زين العابدين بن علي، ثم ما إن تم الإفراج عنه غادر البلاد في العام 1991، باتجاه ليبيا، ومنها إلى السودان الذي حصل على جنسيته، ثم إلى سوريا، حيث انضم إلى حركة حماس.

وبعد الثورة التونسية التي أطاحت بنظام زين العابدين بن علي، في العام 2011، عاد الزواري إلى تونس، وبدأ في تأسيس جمعية للطيران في صفاقس، بهدف تدريب المبدعين من الشباب على صناعة الطائرات المسيرة، من باب الهواية.

وفي 15 ديسمبر 2016، وبينما كان الزواري يستعد لتشغيل سيارته التي استوقفها أمام منزله بتونس، إذ اعترضته شاحنة صغيرة، في الوقت الذي قام فيه شخصان بإطلاق 20 رصاصة صوبه، استقرت 8 منها في جسده، 3 منها كانت في مناطق قاتلة من الرأس والصدر.

وفي 17 ديسمبر، أعلنت حركة حماس انتماء الزواري إليها، متهمة الموساد الإسرائيلي باغتياله، وتوعدت بالانتقام.

التصعيد في غزة

وأطلقت كتائب عز الدين القسام، صباح أمس السبت، عملية طوفان الأقصى، التي اجتاح خلالها مقاتلو فصائل المقاومة الفلسطينية إسرائيل وتمكنت من بسط سيطرتها على العديد من المواقع الاستراتيجية، وأسر عدد من قادة وجنود جيش الاحتلال، فيما ردت سلطات الاحتلال بضربات مكثفة على قطاع غزة، مما أدى إلى استشهاد 372 فلسطينيا وإصابة 2200 آخرين.

Back to top button