جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


شهدت مدينة بنغازي شرقي ليبيا، ليلة الجمعة، اشتباكات مسلحة بين مليشيات اللواء المتقاعد خليفة حفتر، وجماعات تابعة لقبيلة موالية لوزير الدفاع السابق المهدي البرغثي، على خلفية محاولة اعتقال الأخير من قبل أجهزة تابعة لحفتر، فيما انقطعت الاتصالات فجأةً عن كامل أرجاء المدينة.  

ووفقاً لمعلومات متطابقة أدلت بها مصادر أمنية، فإنّ الاشتباكات دارت لعدة ساعات في حي السلماني (مقر إقامة البرغثي) ببنغازي، بين وحدات تابعة لمليشيا طارق بن زياد بقيادة صدام حفتر، ومجموعة مسلحة من قبيلة موالية للبرغثي.

وفيما أفادت ذات المصادر بتوقف الاشتباكات وسط هدوء حذر، أكدت أنّ المفاوضات لا تزال جارية بين الطرفين على أن يسلم البرغثي نفسه. وقالت المصادر إنّ أسباب الاشتباكات جاءت على خلفية رفض البرغثي استدعاء وجهته له مليشيات طارق بن زياد، ما دفع الأخيرة إلى محاصرة الحي الذي يقع فيه منزله، قبل أن تندلع الاشتباكات بين مسلحي "طارق بن زياد" ومسلحين من قبيلة البراغثة الذين أمنوا وصول البرغثي إلى منزله. 

وفي الوقت الذي انقطعت فيه الاتصالات عن كامل مدينة بنغازي بشكل مفاجئ، بثت قناة "المسار" المقربة من قيادة حفتر، أنباءً عن بدء عملية أمنية بالمدينة لـ"مواجهة خلية السلماني التخريبية".

وفي خبر منفصل، بثت القناة أنباءً أخرى تفيد بـ"انتهاء العملية المحدودة التي استهدفت خلية السلماني التخريبية"، وأنه "قُبض على أغلب عناصر الخلية وحُيِّدَت مجموعة أخرى منها"، في إشارة إلى استمرار الهدوء الحذر. 


Back to top button