جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث




 باتت العملية العسكرية الإسرائيلية في غزة وشيكة مع الحشود الكبيرة وبعد لقاء الرئيس الأميركي جو بايدن بمسؤولين إسرائيليين عسكريين ومشاركته في اجتماع مجلس الحرب للتعبير عن تأييد كبير لإسرائيل لكن محليين عسكريين يؤكدون ان التوغل في القطاع لن يكون سهلا بالمرة.

وقالت القناة 12 العبرية الأربعاء إن مجلس الحرب الإسرائيلي بمن فيهم رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، أبلغوا بايدن بأن التحرك البري في قطاع غزة لإنهاء حركة حماس أمر لا مفر منه.
كما أعلنت هيئة البث العبرية الرسمية، مساء الأربعاء أن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لتنفيذ عملية برية في قطاع غزة مشيرة انه "لليوم الثالث على التوالي لم تشهد منطقة غلاف غزة أي مواجهات بين الجيش الإسرائيلي ومسلحين فلسطينيين".
وأوضحت أن "كل الشواهد بما في ذلك حركة القوات وتمركزها، تشير إلى أن الجيش الإسرائيلي أنهى استعداداته لدخول القطاع".
وأشارت إلى أن "التوغل البري داخل غزة، هو المرحلة الثانية من الحرب، بعد تطهير المستوطنات الإسرائيلية من المسلحين الفلسطينيين".
والسبت، أعلن الجيش الإسرائيلي في بيان، استعداده لتوسيع دائرة الهجوم ضد قطاع غزة، بعد نشر قواته في جميع المناطق، تمهيدا لتنفيذ "عملية برية واسعة".
ويرى محللون عسكريون أن الجيش الإسرائيلي لن يقوم بعملية اجتياح لقطاع غزة بل سيعمل على اقتطاع أجزاء منها في هجوم بري وقسمها إلى ثلاث مناطق ليسهل التحكم بها.
وأشارت مصادر أن بايدن طالب في اجتماع مجلس الحرب المسؤولين العسكريين الإسرائيليين بالتفكير في مرحلة ما بعد السيطرة على قطاع غزة وإنهاء حركة حماس وإدارة القطاع داعيا الى تفادي اخطاء دولته في عدد من الساحات مثل العراق وأفغانستان.
ولن تكون العملية البرية الإسرائيلية في قطاع غزة سهلة حيث تشير تقارير إلى ان حركة حماس تملك قوة عسكرية لا يستهان بها كونتها بالتعاون مع إيران خلال السنوات الأخيرة من تحكمها في قطاع غزة وهي عبارة عن قذائف مضادة للدروع ومسيرات انتحارية وصواريخ حرارية مضادة للدبابات.
كما ستستفيد حماس من توقف الطيران الحربي عن القصف خلال المواجهات إضافة لتحويل الخرائب التي خلفتها الغارات إلى أماكن للتخفي والمناورة والهجوم على القوات الإسرائيلية شبيها بما حدث في معركة ليننغراد خلال الحرب العالمية الثانية.
كما لن تسمح هذه الخرائب في منح المدرعات والدبابات الإسرائيلية " الميركافا" وحتى المشاة فرصة التقدم بسهولة مع وجود مضادات المدرعات وكذلك القناصة القادرين على الكر والفر في ما يشبه حرب العصابات.
لكن الورقة الأبرز لدى حركة حماس هو امتلاكها لشبكة أنفاق متطورة نسبيا وصفت انها مدينة موازية تحت الأرض بعضها يستخدم في جلب المؤونة والبعض لتنفيذ هجمات داخل الأراضي الإسرائيلية والبعض الآخر للمراقبة والرصد.
ويرى مراقبون ان التوغل في قطاع غزة لن يكون نزهة بالنسبة للجيش الإسرائيلي وسيكبد الإسرائيليين خسائر كبيرة.
Back to top button