جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 



مع دخول الحرب في غزة أسبوعها الثاني، وفي ظل قرار إسرائيل والولايات المتحدة بإطالة أمد الحرب، تتجه الأنظار إلى قطر التي تستضيف قادة بارزين من حركة حماس على رأسهم رئيس المكتب السياسي الحالي للحركة إسماعيل هنية، في ظل توقعات بأن تضغط واشنطن على الدوحة للتخلي عن هؤلاء القادة حتى لا تثير غضب إدارة الرئيس جو بايدن.

ورغم أن وجود حماس بصفة رسمية في الدوحة كان بطلب أميركي إلا أن الوضع تغير بشكل جذري، فواشنطن التي كانت في السابق تضع في اعتبارها فتح قنوات تواصل مع حماس باتت الآن تدعم رغبة إسرائيل في الانتقام من الحركة واستهداف كبار قادتها، ولا يمكن أن تقبل أن يظلوا في الدوحة ليطلقوا من هناك تصريحات التهديد والوعيد.

وفي الكواليس تقود قطر جهودًا دبلوماسية مكثّفة وقد انخرطت في مفاوضات حول تبادل أسرى بين إسرائيل وحماس لأنّ لديها قنوات مفتوحة مع الفصيل الفلسطيني المسلّح. وفرضت واشنطن الأربعاء عقوبات على عشرة أعضاء في حماس ومقدّمي تسهيلات مالية للحركة، موجودين في غزة والسودان وتركيا والجزائر وقطر، وبينهم قيادي رفيع يُدعى محمد أحمد عبدالدايم نصرالله ومقيم في قطر.

وقال مسؤول قطري، اشترط عدم الكشف عن اسمه، لوكالة فرانس برس إن المكتب السياسي لحماس "افتُتح في قطر عام 2012 بالتنسيق مع حكومة الولايات المتحدة، بناء على طلب أميركي لفتح قناة تواصل" مع الحركة. وأضاف المسؤول "تم استخدام المكتب السياسي لحماس بشكل متكرر في جهود الوساطة الرئيسية المنسقة مع إدارات أميركية متعددة لإرساء الاستقرار" في غزة وإسرائيل.

رغم ذلك، لا تقيم قطر علاقات دبلوماسية رسمية مع إسرائيل، ولم تطبّع علاقاتها مع الدولة العبرية كما فعلت دول عربية أخرى منذ العام 2020. واتّبعت قطر النهج نفسه مع حركة طالبان الأفغانية، عندما دعتها لفتح مكتب سياسي لها في الدوحة عام 2013، بمباركة الرئيس الأميركي آنذاك باراك أوباما. وهذا ما سمح بترتيب محادثات بين واشنطن وطالبان قبيل الانسحاب الأميركي من أفغانستان عام 2021.

لكن خلال زيارته إلى قطر الأسبوع الماضي حذّر وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن الدولة الخليجية من علاقاتها الوثيقة مع حماس التي تستضيف مكتبا لها في الدوحة.

وقال بلينكن "لا يمكن أن تستمر الأمور كالمعتاد مع حماس”. إلا أنّ رئيس الوزراء القطري وزير الخارجية الشيخ حمد بن عبدالرحمن آل ثاني دافع عن مكتب الحركة، مشيرًا إلى أنه يُستخدم لغرض “التواصل وإرساء السلام والهدوء في المنطقة”.

Back to top button