وصف المدون

عاجل الأن

 


حذّر المدير الإقليمي لمنظمة الصحة العالمية لمنطقة شرق المتوسط أحمد المنظري من تحول نقص المياه والكهرباء والوقود بقطاع غزة المحاصر إلى “كارثة حقيقية” خلال الساعات الـ24 المقبلة.

وعن نقص الإمدادات الأساسية قال المنظري إن الأمر قد يحتمل “الأربع والعشرين ساعة المقبلة بعد ذلك ستكون الكارثة الحقيقية.. لا وقود وبالتالي لا كهرباء ولا مياه لعموم سكان غزة وبالأخص للمستشفيات والمؤسسات الصحية”.

ورأى المنظري أنه إذا لم يتم السماح بدخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المحتاجة فإن الأطباء والعاملين في هذه المستشفيات “لن يكون بيدهم إلا أمر إصدار شهادات الوفاة”.

وأدى القصف المتواصل منذ السابع من أكتوبر إلى تسوية أحياء بالأرض واستشهاد 2837 شخصا في قطاع غزة، وإصابة 12 ألفا، غالبيتهم من المدنيين، وفق أحدث حصيلة لوزارة الصحة في القطاع.

وأمس الاثنين، حذرت وزارة الداخلية في غزة من كارثة إنسانية وبيئية في القطاع، بسبب وجود جثامين أكثر من ألف شهيد تحت أنقاض المنازل المدمرة، بفعل العدوان الإسرائيلي المستمر.

ويفرض الاحتلال حصارا كاملا على غزة مع قطع الإمدادات الأساسية من وقود وماء وكهرباء عن القطاع الذي يسكنه 2,4 مليون شخص.

وتابع المسؤول لمنظمة الصحة: “الوضع الإنساني بشكل عام في غزة كارثي بكل ما تعنيه الكلمة”، مشيرا إلى اكتظاظ المستشفيات، ونتيجة ذلك “هناك جثث لا توجد أماكن للتعامل معها بالطريقة المناسبة”، مشيرا إلى استهداف الاحتلال المؤسسات، واصفا الأمر بـ”خرق صارخ للقوانين والأسس والضوابط والمبادئ والقيم التي نصت عليها المعاهدات الدولية”.

وسجلت المنظمة نحو 115 حالة استهداف لمؤسسات صحية أدت إلى وفاة ما يقارب 12 شخصا من العاملين فيها وتضرر ما يقرب من 60 سيارة إسعاف.

من جانبها قالت الأمم المتحدة، اليوم الثلاثاء، إن نصف سكان قطاع غزة تقريبا نزحوا من أماكن سكنهم بفعل هجمات الاحتلال الإسرائيلي المتواصلة على القطاع لليوم الحادي عشر على التوالي.

وأضافت في بيان أصدرته أن حوالي 333 ألف نازح يقيمون في مدارس لوكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في وسط قطاع غزة وجنوبه، في ظل ظروف مزرية على نحو متزايد.

وقالت (الأونروا)، إن المخاوف تتزايد من الجفاف وانتشار الأمراض؛ نظرا إلى انهيار خدمات المياه والصرف الصحي.

وتدعو منظمات إنسانية إلى ضرورة التعجيل بدخول المساعدات إلى قطاع غزة خلال 24 ساعة، قبل أن يصبح الوضع خارج نطاق السيطرة.

وأمام معبر رفح الحدودي المغلق مؤقتا في شمال سيناء المصرية، تصطف مئات الشاحنات التي تنقل المساعدات إلى القطاع المحاصر في انتظار السماح لها بدخول الأراضي الفلسطينية.

إعلان وسط الموضوع

إعلان أخر الموضوع

Back to top button

يمكنكم متابعتنا

يمكنكم متابعتنا