جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 




يواصل الموفد الرئاسي الفرنسي، جان إيف لودريان، جولته على المسؤولين اللبنانيين، في اليوم الثالث لزيارته بيروت، من دون أن يتمكّن حتى اللحظة من تقريب وجهات النظر بين "حزب الله" وحلفه السياسي من جهة، ومعارضيه من جهة أخرى، خصوصاً لناحية تلبية دعوة الحوار التي أطلقها رئيس البرلمان نبيه بري، في شهر سبتمبر الجاري.

ويؤيد لودريان وجهة نظر رئيس البرلمان اللبناني أن السبيل الوحيد للخروج من الأزمة الرئاسية يكمن في الحوار، وهو ما حاول استطلاع رأي الفرقاء السياسيين بشأنه، ليلقى جوابًا صارما من قبل معارضي "حزب الله"، باعتبار أن الحوار "مخالفٌ للدستور، وإمعانٌ في الشغور الرئاسي، وبالتأكيد على أنّ الحلّ الوحيد يكون بدعوة مجلس النواب وفق الأصول لانتخاب رئيسٍ عبر جلسات مفتوحة متتالية"، علماً أن موقف النائب السابق وليد جنلاط وتكتله السياسي سار عكس أجواء القوى المعارضة التي ينضمّ إلى صفوفها.

وأشارت الأوساط إلى أن "لودريان لم يقدّم مبادرة جديدة قادرة على إحداث خرق جدّي في الملف الرئاسي، لكنه في الوقت نفسه لم يمانع في أن يكون هناك حل وسطي بين الفريقين، وأن تُعرَض بدائل أو أفكار جديدة للبحث بها، والعمل عليها في إطار مهمته، إذ اعتبر أن المطلوب تنازل كل طرف لمصلحة البلد، نظراً للمرحلة الدقيقة التي يمرّ بها لبنان، وانعكاسات الفراغ الرئاسي الخطيرة عليه".

Back to top button