جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث



 اثارت زيارة الرئيس الجزائري عبدالمجيد تبون إلى البرتغال جدلا واسعا حول أهدافها وتوقيتها، خصوصا بعد مراهنته على لشبونة كشريك بديل عن إسبانيا في شبه الجزيرة الإيبيرية، إثر قطع العلاقات الاقتصادية والتجارية معها على خلفية موقفها من قضية الصحراء المغربية.

ورافقت زيارة تبون إلى البرتغال مواقف رافضة، إذ نشر بعض رواد مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر لحظة خروج عبدالمجيد تبون من أحد اللقاءات، حيث يمكن سماع بعض الهتافات الاحتجاجية تجاه تبون، وتطالب بإنهاء “حكم العسكر” في البلاد على حد وصفهم، وبإطلاق سراح معتقلي الرأي.

وانتشرت مقاطع فيديو لأشخاص، قيل إنهم من أفراد الجالية الجزائرية، يظهرون فيها وهم يرشقون سيارة الرئيس تبّون بالبيض، ورددوا بعض الشعارات المعارضة له.

كما اعتبر آخرون أن زيارة تبون لم تحظ باهتمام رسمي برتغالي كبير، بعد استقباله في المطار من قبل مسؤولين دبلوماسيين وليس من قبل رئيس الدولة وفق البروتوكولات الرسمية المعمول بها.

وفي الوقت الذي كان من المنتظر أن تحط طائرة الرئيس في باريس أو موسكو حطت في لشبونة، ما يدعو إلى التساؤل عن سر قفز البرتغال إلى سلم أولويات الجزائر، على حساب عواصم أبرز وأثقل في ميزان دبلوماسية البلد العربي.

Back to top button