جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


كشفت جريدة «ذا تايمز» البريطانية، اليوم السبت، دفع معمر القذافي ما يصل إلى خمسة ملايين يورو إلى الرئيس الفرنسي الأسبق، نيكولا ساركوزي، مقابل «عقود عمل وإعادة ليبيا إلى الساحة الدولية».

وقالت الجريدة البريطانية إن مدّعين فرنسيين قدموا هذه الاستنتاجات التي دعت إلى محاكمة ساركوزي و12 من مساعديه بتهم من بينها الفساد والاختلاس، بسبب صلاته بالقذافي خلال الانتخابات الرئاسية الفرنسية العام 2007 التي فاز بها ساركوزي.

ويُزعم أن حقائب نقدية وتحويلات مصرفية من ليبيا مولت حملة ساركوزي، مقابل منح «اعتبارات دبلوماسية واقتصادية وقضائية» للقذافي، حسب لائحة الاتهام المكونة من 425 صفحة.

ينفي ساركوزي، الذي ينتظر استئنافين ضد إدانتين جنائيتين، ارتكاب أي مخالفات في القضية الليبية، التي تعد إلى حد بعيد الأكثر تفجرًا من بين عديد القضايا التي جرى رفعها ضده منذ تركه منصبه في العام 2012.

في سبتمبر الماضي، وضعت المصالح القضائية الفرنسية يدها على وثائق جديدة تورط نيكولا ساركوزي أكثر في قضية حصوله على تمويل خفي لحملته الانتخابية من طرف معمر القذافي، وهذه المرة الأدلة رقمية.

وكشف موقع «ميديا بارت» الفرنسي أن الوثائق تشوه سمعة جزء من دفاع الرئيس السابق بشبهة تمويل غير قانوني لحملته الانتخابية العام 2007. وتؤكد هذه الاكتشافات وجود صلات بين محيط ساركوزي ورجال أعمال متعددي الإدانات. وشملت الوثائق قرصًا صلبًا ومفتاح تخزين المعلومات «يو إس بي».

إلى ذلك، قال الموقع الفرنسي إن المسؤول الليبي السابق في حقبة النظام السابق بشير صالح أكد للقضاة الليبيين أن نيكولا ساركوزي طلب شخصيًا من معمر القذافي تمويل حملته الرئاسية، وشهد مسؤولان آخران في النظام في هذا السياق.

وحسب «ميديا بارت» فقد جرى الاستماع إليه من القضاة وهو لاجئ في دبي، بعد نجاته من هجوم مسلح غامض في جنوب أفريقيا. وأكد أنه جرى إبلاغه بطلب الرئيس الفرنسي الأسبق شخصيًا الحصول على دعم مالي من معمر القذافي، حتى لو كان لا يزال يرفض تجريم نفسه بالفساد المزعوم.

Back to top button