جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


تسود حالة من القلق في المغرب على حياة الدراجين المغربيين عبد الرحمن السرحاني (65 سنة – مدرس متقاعد) وإدريس فتيحي (37 سننة – تاجر)، اللذين انقطعت أخبارهما بدءا من تاريخ 30 مارس/آذار الماضي بعد دخولهما إلى دولة بوركينا فاسو.

وكان الدراجان المغربيان قد غادرا، يوم 19 من يناير/كانون الثاني مدينة الداخلة على متن دراجتيهما الهوائيتين في اتجاه موريتانيا، ومنها إلى عدد من الدول الإفريقية.

ونشر إدرس فتيحي في 29 من مارس/آذار الماضي مقطع فيديو على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي فيسبوك يعلن من خلاله جاهزيتهما للتحرك صوب بوركينا فاسو.

 

 

وكشف شقيق الدراج إدريس فتيحي، المفقود ببوركينا فاسو، عن تفاصيل مهمة حول اختفائه. إذ أكد في تصريح لوسائل إعلام مغربية، أن الأخبار مع شقيقه انقطعت منذ شهر تقريبا، بحيث كانت آخر مكالمة هاتفية معه أواخر شهر مارس/آذار، ما جعلهم يطلقون نداء للبحث عنه.

وأوضح أن شقيقه متزوج وله ثلاث أبناء، وكان قد اتصل بزوجته أواخر الشهر الماضي، وقال لها إن أخباره ستنقطع لمدة 15 يوما، لأنه سيحاول الدخول إلى نيجيريا، لكن أخباره انقطعت لمدة شهر، ما جعلهم يشعرون بالخوف.

وأطلقت أمس الخميس، جمعية “الدراجة الهوائية السياحية بسوس ماسة” بالمغرب حملة للكشف عن مصير الدراجين المفقودين.

بينما وجه النائب البرلماني عن حزب «التجمع الوطني للأحرار»، لحسن السعدي، الأربعاء، سؤالا كتابيا إلى وزير الخارجية المغربي، ناصر بوريطة، حول مستجدات اختفاء الدراجين.

وأوضح السعدي في بيان منشور على صفحته أن انقطاع أخبار الدراجين «جعل عائلتيهما في حالة قلق وهلع مستمرين»، متسائلا «عن الإجراءات التي تقوم بها وزارتكم المحترمة وسفارة المملكة بدولة بوركينا فاسو من أجل تحديد ملابسات الاختفاء والعمل على إعادة هذين الشابين إلى عائلتهما ووطنهما».

وأكدت سفارة المغرب بمدينة واغادوغو عاصمة بوركينا فاسو أنها تعمل بتنسيق وثيق مع جميع الجهات المختصة بشأن قضية اختفاء الدراجيين مغربيين منذ عدة أيام .
وقالت سفارة المغرب في بوركينا فاسوفي تصريحات لوسائل إعلام مغربية، إنها تقوم بجهود جبارة وبتنسيق وثيق مع السلطات البوركينية المختصة للبحث عن الدراجين اللذين يعتبران في عداد المفقودين على الحدود بين بوركينا فاسو والنيجر، مضيفة أن الهدف يتمثل في تحديد مكان وجودهما، أو معرفة ومن مصادر موثوقة، ما إذا كانا قد غادرا هذا البلد.

Back to top button