جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


 تم الإفراج عن بول روسيساباجينا، البطل الحقيقي لفيلم (هوتيل رواندا)، من السجن في رواندا في ساعة متأخرة من مساء أمس الجمعة وذلك بعد مفاوضات استمرت شهورا بين واشنطن وكيجالي، مع حرص البلدين على إنهاء ما وصفه كلاهما بأنه “مصدر إزعاج” في علاقتهما.

وقال مسؤولان أمريكيان، أحدهما من حكومة الرئيس جو بايدن والآخر معاون من الكونجرس، إنه لم يتم تقديم تنازلات مادية لتأمين الإفراج عن روسيساباجينا، الذي ذاع صيته بفضل فيلم (هوتيل رواندا) “فندق رواندا” إنتاج 2004 الذي يسرد دوره في إنقاذ أفراد من قبيلة التوتسي خلال الإبادة الجماعية في 1994.

واعتقل روسيساباجينا في 2019 وأُدين بعدها بارتكاب ثماني تهم بالإرهاب بسبب دوره القيادي في حركة رواندا من أجل التغيير الديمقراطي الذي هاجم جناحها المسلح، جبهة التحرير الوطني، رواندا.

وأدى اعتقاله إلى توتر العلاقات بين البلدين. وقالت الولايات المتحدة إن روسيساباجينا اعتُقل بشكل غير قانوني، بينما اتخذت رواندا موقفا دفاعيا أمام الانتقادات قائلة إنه لن يتم تخويفها.

وخصصت الولايات المتحدة مساعدات أجنبية إلى رواندا تجاوزت 147 مليون دولار في 2021، ما يجعلها ثاني أكبر مانح للمساعدات الثنائية لرواندا.

وقال المسؤول من حكومة بايدن الذي تحدث بشرط إخفاء هويته “أوضحت الحكومة الأمريكية للروانديين أن هذا سيظل مصدر إزعاج ثنائي حتى يتسنى التوصل إلى حل يرضي الطرفين”.

وقالت يولاند ماكولو المتحدثة باسم الحكومة الرواندية إن المسألة “مزعجة في كلا الاتجاهين”.

وأضافت لرويترز “بعد عدة بدايات زائفة، بدأ إحراز تقدم حينما تخلت الولايات المتحدة عن نهج ‘الضغط‘ والتهديدات وقررت التواصل مع رواندا في لب المسألة وسياقها، وهي العنف السياسي على يد الجماعات المسلحة وأمن الروانديين”.

Back to top button