جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


أكد وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن، الأربعاء، عقب لقائه مع رئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، في أديس أبابا، أهمية المحاسبة عن الفظائع التي ارتكبتها "كل الأطراف" خلال النزاع في إقليم تيجراي، في أول زيارة إلى البلد منذ اندلاع الحرب، والتي تهدف لإصلاح العلاقات التي تضررت بسبب النزاع.

وقال رئيس الوزراء الإثيوبي إنه اتفق مع وزير الخارجية الأميركي على تقوية العلاقات الثنائية الطويلة بين البلدين، معرباً عن التزامه بالشراكة مع واشنطن.

وأعلن بلينكن في مؤتمر صحافي، عقب لقاء أبي أحمد، تقديم 331 مليون دولار للبلد على هيئة مساعدات إنسانية، مشيراً إلى أن التمويل سيوفر مساعدات لإنقاذ حياة ودعم النازحين والمتضررين من النزاع والجفاف ونقص الغذاء.

وأشار متحدث باسم بلينكن إلى أن الوزير الأميركي ناقش أوضاع حقوق الإنسان مع رئيس الوزراء الإثيوبي، والحاجة إلى زيارة مراقبين إلى المناطق المتأثرة بالنزاع، كما ناقشا "التقدم الكبير المحرز" في اتفاقية وقف الأعمال العدائية عقب إسكات البنادق في شمال البلاد، وفق ما نقلت وكالة "رويترز".

وأضاف المتحدث أنهما ناقشا أهمية المحاسبة عن "الفظائع التي ارتكبتها "كل الأطراف خلال النزاع" في شمال البلاد، كما عبر بلينكن عن قلقه بشأن الوضع في إقليم أوروميا.

وحضّ بلينكن، الأربعاء، إثيوبيا على "تعميق السلام" في شمال البلاد بعد حرب دامية، استمرت عامين، فيما يعمل بحذر على إصلاح العلاقات التي تضررت بفعل النزاع.

وقالت مساعدة وزير الخارجية من مكتب الشؤون الإفريقية التابع لوزارة الخارجية الأميركية مولي في، للصحافيين قبل مغادرة بلينكن إن زيارته ستهدف إلى "المساعدة على ترسيخ" السلام في شمال إثيوبيا، لكنها أوضحت أن العلاقة لم تصل بعد إلى مرحلة تسمح بـ"عودتها إلى طبيعتها".

Back to top button