جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث


 قال عضو المجلس الرئاسي عبدالله اللافي، اليوم الإثنين، إن نجاح الانتخابات في ليبيا يحتاج ثلاثة عوامل، قبل الانتخابات وأثنائها وبعدها، معتبرًا في الوقت نفسه أن أي عملية سياسية جديدة دون مصالحة ستكون محفوفة بالمخاطر.

وشرح اللافي، في لقاء مع قناة «الجزيرة» القطرية، أن العامل الذي يسبق الانتخابات يتمثل في القاعدة الدستورية والتشريعات اللازمة والمنظمة للعملية الانتخابية، والبيئة الملائمة لإجراء الانتخابات، لافتا إلى أن العامل الثاني يتمثل في ضرورة ضمان مشاركة جميع الليبيين في الانتخابات، وبعدها ضمان القبول بنتائج هذه الانتخابات، معتبرًا أنه في حال توافرت العوامل الثلاثة ستجري الانتخابات.

وتحدث عضو المجلس الرئاسي عن ضرورة استعادة الثقة بين الأطراف السياسية والفاعلة في العملية الانتخابية، وهو ما يستدعي أهمية تحقيق المصالحة بين الأطراف الفاعلة، ومناقشة القضايا الخلافية من خلال توصيات تشريعية تنفيذية قانونية، ينبثق منها ميثاق وطني يٌمكِّن من تهيئة البيئة الملائمة لإجراء الانتخابات.

وقال إن المصالحة الوطنية ليست خيارًا وإنما ضرورة وطنية حتمية لمقتضيات المصلحة العامة للدولة، ونجاحها أحد عوامل نجاح العملية السياسية ومعالجة الانسداد الحاصل في ليبيا، منوها بأن أي عملية سياسية جديدة دون مصالحة ستكون محفوفة بالمخاطر.

وتابع أن «المصالحة الوطنية ملف معقد وشائك، خاصة أنه يعالج حقبة زمنية كبيرة في ليبيا من 1969 إلى الآن، وبالتالي هناك صعوبات ومشاكل خاصة في دولة لا يوجد بها دستور ومؤسسات»، معتبرًا أن «المصالحة الوطنية مرتبطة بتحقيق مبدأ العدالة الانتقالية».

Back to top button