جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 



ركز عدد من الشعراء والأدباء من تونس وليبيا والجزائر المشاركون في الدورة الثالثة لتظاهرة الميعاد المغاربي للشعر بمدينة نفزة من ولاية باجة على استحضار الأسس المشتركة للمغرب العربي ودور الشعر والثقافة في توحيده.

وأفاد المندوب الجهوى للشؤون الثقافية بباجة وليد المسعودي، في تصريح اعلامي أن تظاهرة الميعاد المغاربي للشعر تعد فرصة لتبادل التجارب بين ثلة من الشعراء من داخل تونس وخارجها ولمّ شملهم. ولفت إلى انفتاح الدورة الحالية على الأنماط الشعرية بإلقاء شعر فصيح وشعر شعبي، معتبرا أن التظاهرة تعدّ أيضا فرصة لطرح أفكار جديدة للمحافظة على الموروث الشعري اللامادى والتعريف به وتطويره والتذكير بأهم الشخصيات وتكريمهم.
وذكر أن التظاهرة تعتبر مناسبة لإبراز دوْر دُور الثقافة في تجويد الفعل الثقافي ودعم المشهد الثقافي واشعاعه عربيا، مؤكدا على ضرورة عمل دُور الثقافة لإبراز خصوصيات الحاضنة الشعبية في مناطق وجودها.
وقالت مديرة دار الثقافة نفزة، سلوى الوشتاتي، إن تنظيم هذه التظاهرة الأدبية يعدّ تحدّيا لإعادة الشعر والأدب الذى يبني الشباب والأفكار. وأبرزت أن الدورة الثالثة للشعر المغاربي بنفزة تميزت بإضافة الشعر الفصيح إلى جانب الشعر الشعبي بمشاركة شعراء من الجزائر وليبيا وشعراء من تونس من ضمنهم الجليدى العويني والطيب الهمامي وعادل همامي ورضا المزوغي إضافة إلى تكريم الشاعر الشعبي الفقيد مصطفي المدورى أحد شعراء جهة باجة.
وتضمنت التظاهرة مداخلتين علميتين الاولى بعنوان صورة الشعر والشعراء في الاعلام لمراد البجاوى الذي تحدّث عن نقص تغطية التظاهرات الخاصة بالشعر في مختلف وسائل الاعلام وخاصة منها الخاصة مقارنة بمكانة الشعر والأدب في التقاليد التونسية كما طالب بأحقية الإبداع في المنابر والتغطيات الاعلامية. والثانية مداخلة للدكتور محمد بشير الرازقي بعنوان "علاقة ودور الشعر في توحيد المغاربة"، حيث استعرض نماذج من التراث اللامادى الموحد للفضاء المغاربي ومنها على المستوى الأكاديمي والاقتصادي وفى أدب الرحالة مثل ابن بطوطة.
Back to top button