جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 خلافاً لكل يوم خميس لن تنعقد هذا الخميس جلسة جديدة لانتخاب رئيس للبنان بسبب الأعياد وعدم بروز أي توافق داخلي حول مرشح مناسب للرئاسة الأولى. وبدا من أجواء بعض الكتل النيابية أنها تنتظر إشارات خارجية لتبني على أساسها قرارها بدعم هذا المرشح أو ذاك.



ولاتزال فرنسا تسعى لتسهيل إنجاز الاستحقاق الرئاسي بالتنسيق مع دولة قطر وتجري اتصالات مع السعودية وإيران لعدم ترك هذا الاستحقاق بلا سقف زمني، نظراً لتداعيات الشغور الرئاسي على الاستقرار السياسي في ظل احتدام الخلاف الدستوري والطائفي حول جواز انعقاد جلسات مجلس الوزراء من عدمه في ظل حكومة تصريف أعمال.

ومن المعلوم أن الاسم الأكثر تداولاً ليكون رئيساً توافقياً هو قائد الجيش العماد جوزف عون، الذي ترضى عنه واشنطن، وسبق أن زار قطر قبل فترة قصيرة، ويحظى بقبول عدد من القوى السياسية في لبنان، في انتظار ترقّب موقف حزب الله من ترشيحه، علماً أن رئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل كان قد رفض معادلة إما رئيس “تيار المردة” سليمان فرنجية أو قائد الجيش.

ويُلاحَظ أن الشغور الرئاسي الذي أتمّ يومه الخمسين يتسابق مع اشتداد الأزمة الاقتصادية والاجتماعية وارتفاع سعر صرف الدولار بشكل غير مألوف، مع تخطيه الـ 46000 ليرة في ظل مخاوف من انفلات هذه الأزمة.

Back to top button