جريدة الكترونيةاخبارية دولية تتناول الأخبار والأحداث

إعلان الرئيسية

أبرز الأحداث

 


كشف الممثل الخاص للأمين العام رئيس بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا عبدالله باتيلي، اليوم الخميس، عن الخطوات الجديدة للجنة العسكرية المشتركة «5+5» الذين التقاهم أمس الأربعاء في تونس، معربا عن سعادته «برؤيتهم موحَّدين ومستعدين للمضي قدماً في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار».

جاء في كلمته خلال افتتاح اجتماع مجموعة العمل المعنية بالمسار الأمني والعسكري الذي ترأسه بالتعاون مع فرنسا، اليوم الخميس، في العاصمة التونسية، بحضور أعضاء اللجنة مسؤولين من وزارة الداخلية ورئيس الأركان العامة بحكومة الوحدة الوطنية الفريق محمد الحداد وأعضاء مسار برلين.

وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا في بيان إن اجتماع مجموعة العمل الأمنية الذي عقد في تونس خصص لمناقشة الخطوات التالية في تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار وإعادة توحيد المؤسسات العسكرية الليبية وتأمين الانتخابات.

ورحب باتيلي في بداية كلمته التي نشرتها البعثة عبر منصاتها الإعلامية، «بمشاركة اللجنة العسكرية المشتركة (5+5) والمسؤولين في وزارة الداخلية، رئيس أركان الجيش، الفريق الحداد»، معربا عن تقديره «لليبيين الذين قبلوا حضور الجلسة العامة في يومنا هذا لمجموعة العمل المعنية بالمسار الأمني المنبثقة عن مسار برلين».

واستعرض باتيلي الخطوات الجديدة التي اتخذتها اللجنة العسكرية المشتركة، وقال «بحضوري، صادقوا يوم أمس على اختصاصات اللجنة الفنية الفرعية المعنية بنزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج وذلك لوضع معايير لتصنيف المجموعات المسلحة وفقاً للبند الرابع من اتفاقية وقف إطلاق النار المتعلق بتصنيف المجموعات المسلحة».

وأضاف أن أعضاء اللجنة العسكرية المشتركة «أوصوا كذلك بالبدء بالحوار مع قادة المجموعات المسلحة لمناقشة مصيرهم وإيجاد حلول مجدية. واتفقوا على إنشاء لجنة فنية فرعية تعنى بتنفيذ هذه المهمة». لافتا إلى أنه جدد بدوره التأكيد على «استعداد البعثة لتقديم الدعم الفني بموجب تفويض البعثة كما تبين قرارات مجلس الأمن ذات العلاقة».

ورأى باتيلي أنه «يتعين أن تكون عملية نزع السلاح والتسريح وإعادة الإدماج قائمة على حلول ليبية يُتوصل إليها عبر المفاوضات وليس عبر الحلول العسكرية»، مشددا على ضرورة «الاهتمام ببناء الثقة بين الأطراف المعنية من الليبيين». وأن «تضطلع المصالحة الوطنية والعدالة الانتقالية أيضاً بدور أساسي» مع «دعم هذه الجهود».

Back to top button