قال الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي، إن الجمهورية الإسلامية تتمتع بحرية التعبير، لكن الاحتجاجات التي تشهدها الآن "أعمال فوضى" غير مقبولة، مضيفاً أنه أمر بفتح تحقيق في وفاة شابة أثارت مظاهرات دامية.
كما أضاف رئيسي، الخميس 22 سبتمبر 2022، في مؤتمر صحفي على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة: "يجب النظر في قضايا الحقوق في جميع أنحاء العالم بمعيار واحد". وقال: "هناك حرية تعبير في إيران… لكن أعمال الفوضى غير مقبولة".
بينما دعا الحرس الثوري الإيراني السلطة القضائية بالبلاد، الخميس، إلى محاكمة "الذين ينشرون أخباراً كاذبة وشائعات"؛ في محاولة على ما يبدو للسيطرة على الاحتجاجات بأنحاء البلاد بعد مقتل شابة في الحجز لدى الشرطة.
كان التحذير مؤشراً واضحاً على أن قوات النخبة مستعدة لتصعيد حملة قمع المظاهرات، بينما قالت وكالات أنباء إيرانية إن وزارة المخابرات الإيرانية "تحذّر من أن المشاركة في الاحتجاجات غير قانونية".
فقد أضرم محتجون بطهران وعدة مدن أخرى، النار في مركزين ومركبات للشرطة في وقت سابق من اليوم الخميس، مع تواصل الاضطرابات لليوم السادس، ووردت أنباء عن تعرض قوات الأمن لهجمات.
