وصف المدون

أخبار عاجلة

 





في نطاق  ندوة ثقافية نظمتها السقيفة الليبية  احتفاءا بالكاتبة الليبية عزة كامل المقهور  قدمت خلالها مجموعتيها القصصيتين  امراة على حافة العالم  وبلاد الكوميكون "وذلك بالمقهى الثقافي الريو  ووحضر الندوة نخبة من الادباء والمثقفين  من تونس وليبيا وهم على التوالي علي العباني ويونس الفنادي ومحبوبة خليفة وحذامي حريق ومحمد الهادئ الجزيري ورشيد خشانة
وعزة كامل المقهور  من مواليد طرابلس 1964، ولدت في بيت قانوني وأدبي فوالدها المرحوم كامل حسن المقهور محام معروف ومن روائد القصة القصيرة الليبية، ووالدتها السيدة سهيرالغرياني من أوائل الخريجات الجامعيات الليبية ومن مؤسسي مجال الخدمة الإجتماعية في ليبيا. تخرجت عزة المقهور من كلية الحقوق جامعة بنغازي في عام 1985، ثم تحصلت على درجة الماجستير في القانون الدولي والمنظمات الدولية من جامعة السربون بباريس عام 1988. تدربت بمكتب دولي للمحاماة، ثم أسست مع والدها مكتب المقهور وشركاه عند إعادة مهنة المحاماة عام 1990. كاتبة قصة قصيرة، وصدرت لها مجموعتان قصصيتان الأولى بعنوان “فشلوم/ قصص فبراير”، والثانية بعنوان “30 قصة من مدينتي” وامراة على حافة العالم وغيرها" .
 عزة كامل المقهور  كاتبة تحب طرابلس كما لا يحب طرابلس احد  وتدافع على كل القضايا العادلة    تطمح  كغيرها من النساء في ليبيا اللاتي يشكلن حوالي نصف عدد السكان في دستور حقوقي عصري، يواكب متطلبات العصر ويرسخ المكاسب التي تحصلت عليها المرأة الليبية منذ الاستقلال ويضمن حقوقها  استنادا للمواثيق الدولية التي انضمت إليها ليبيا وتعتبر ان أي تراخٍ في ضمان حقوق المرأة هو إضعاف لمركز ليبيا على الصعيد الإقليمي والدولي في حين أن ليبيا بحاجة ماسة للدعم الذي لن يكون إلا من خلال نسائها ورجالها معا. اليوم وترى ان   حالة الحرب والصراع الدموي الخاسر الأكبر فيه أبناؤه والأكثر تضررا نساؤه ...
تحمل الم وطن في نفسها خاصة ما يجري على الساحة السياسية في ليبيا وتعتبر ان  المتربصون كُثروانه وجب  الحفاظ  على وجودنا الآن وأن تنصب خطة الحل على هذا الأمر أولا لانه  أسوأ طريق حاليا هو تدويل الحلول، وأن نفقد قرارنا الوطني.  فلابد  بكل الوسائل المتاحة  استعادة قرارنا الوطني وأن تكون الحلول الدولية عملية مساعدة وليست لتحديد المصير .





تغطية مباركة الزارعي
Back to top button