وصف المدون

أخبار عاجلة

 




بعد سنوات من الجفاء السيسي يؤدي زيارة لقطر بعد أن غازل نظام الحمدين النظام المصري بطرده لقيادات اخوانية كانت لزمن قريب من أقرب المقربين "للملك". 

ورغم ان العنوان المعلن للزيارة هو توطيد العلاقات بين البلدين ألا ان الحقيقة غير ذلك فالزيارة موضوعها التباحث حول الملف الليبي وايجاد مخارج للازمة خاصة وان مصر مؤثرة في النزاع و هي على طرفي نقيض مع قطر في التحالفات داخل ليبيا طبعا سيكون الثمن استثمارات هامة ستغنمها مصر. بالتوازي مع هذا الحدث السياسي الهام انباء عن مشاركة المغرب في القمة العربية القادمة لجمع الشمل العربي في الجزائر بالرغم من مشكلة الصحراء الازلية

وبقطع النظر ان عالم السياسة محكوم بقاعدة لا صداقات دائمة ولا عداوات دائمة فأن هناك حرب غير معلنة يقودها رمضان العمامرة أحد أهم مهندسي السياسة الخارجية في الجزائر ضد الامتداد التركي ونزوات السلطان العثماني الذي بصدد مخاطبة ود النظام الايراني القوي

وفي الاثناء تستقبل كينيا الامين العام لجبهة البوليساريو استقبالا مهيبا وتصفه برئيس الجمهورية الصحراوية وذلك مباشرة بعد أن استقبلت فرنسا في موفى الاسبوع المنقضي قيادات البوليساريو وقبلها تونس بمناسبة قمة التيكاد .

يبقى السؤال أين بيانات المغرب لماذا لم تستدع السفير الفرنسي أو الكيني مثلما فعلت مع تونس؟

شمس اليوم نيوز 

 

 

Back to top button