ماحدث في الساعات الأخيرة يؤكد ماكتبناه الأيام الماضية بأن تحالفات الدبيبة بدأت تتفكك يوماً بعد الاخر
فالايام الماضية الكل بدا بوضع خط رجعة والالتحاق بركب تحالفات باشاغا ولعل ماحدث لغنيوة مؤخراً يؤكد كل هذه التكهنات
فيوم الامس تم تقديم الحاج غنيوة كبش فداء حيث تم تطميعه وحثه على الهجوم على مقرات التاجوري وكتيبة ثوار طرابلس والسيطرة عليها وفي حالة طلب اي دعم ستقوم اكثر من قوة ابرزها قوة عبدالسلام زوبي وعماد الطرابلسي بدعمه.
ولكن ماحدث عكس ذلك تماماً فبمجرد الهجوم على التاجوري تم صد الهجوم من قبل قوات هيثم بدعم من النواصي وكل كتيبة ثوار طرابلس وتم الرد على الهجوم بهجوم اخر وفي هذه الحالة الطرابلسي وعبدالسلام زوبي لم يقوما بدعم غنيوة مما ادى الى خسارة غنيوة لمقر من مقراته والعشرات من الاليات وعدد من الشباب رحمهم الله وفك اسر البقية.
عدم دعم غنيوة من قبل الطرابلسي وزوبي تسبب في مشاكل داخلية اضافية في تحالفات عائلة الدبيبة مما سيجعل عُـمــر حكومة العائلة قصير جداً ومما لايجعل مجال في الشك بأن بعد هذا "البيوع" سيفكر غنيوة الف مرة وربما سيقفز كما قفز البقية من السفينة الغارقة
خسائر غنيوة تقدر بالملايين حيث خسر عشرات السيارات المصفحة والأليات المسلحة ومن يعرف الحاج غنيوة يعلم بانه لن يهنا له بال حتى يقوم ابراهيم الدبيبة بتعويضه لكل هذه الخسائر قبل نهاية هذا اليوم.
اخيرا الدبيبة يحاول الان ايجاد مخرج لغنيوة وارسل اعيان طرابلس لكتيبة ثوار طرابلس لايقاف اطلاق النار حتى يتمكن غنيوة من الخروج ولو بهذه الخسائر فقط
شمس اليوم نيوز
.jpeg)