قدّم الداعية المغربي أحمد الريسوني استقالته من رئاسة ما يعرف بـ " الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين "، يوم السبت 27 أوت 2022، على خلفية تصريحات مستفزة له أغضبت الجزائريين والموريتانيين في ما يتعلق بموضوع الصحراء الغربية.
وأرجع الريسوني استقالته إلى "تمسكه بمواقفه وآرائه الثابتة الراسخة، التي لا تقبل المساومة، وحرصا على ممارسة حريته في التعبير، بدون شروط ولا ضغوط".
