أعاد الفاضل الجزيري إحياء عرضه ''الحضرة'' على ركح مهرجان قرطاج بعد مرور أكثر من ثلاثين سنة على العرض الأوّل.
واستهل الحفل بدخول مختلف عناصر العمل وتجاوز عددهم المائة كما اختلفت أعمارهم فشهدنا أربعة أجيال على الركح بين راقصيين ومنشدين وعازفين.
ثم انطلق الحفل بسورة الفاتحة والدعاء مع سمير الرصايصي والمجموعة لتتواصل الأناشيد في 27 وصلة موسيقية رددها الجمهور الحاضر من بينها ''رايس الأبحار ''، و''جد الحسنين '' و''الصانع '' والأشواق '' وسط نغمات معاصرة امتزجت فيها الموسيقي الصوفية والبنادر بموسيقي الروك مع مجموعة ''هاملين '' لعلي الجزيري '' وحضور الساكسفون وغيره من الآلات.
بنفس جديد وتوزيع موسيقي متجدد أعاده الموسيقي ومنتج العرض '' علي الجزيري '' ومع السينوغرافيا والديكور والملابس، شهدنا قصة متكاملة على مسرح قرطاج وسافرنا في ''حضرة '' الفاضل الجزيري ورؤيته المتطورة مع كل عرض.
مّا عن استمرارية ''الحضرة '' وتواجدها في مهرجانات أخرى، أكد الجزيري أنه ألغى عددا من العروض بسبب ''الظروف التقنية غير المتوفرة هذا ونحن في بلد السياحة'' على حد قوله.
عرض انفتحت خلاله الحضرة على عدد من الإيقاعات والموسيقات الغربية فلم تفقدها بريق وأصالة الموسيقي الصوفية التي تفاعل معها الجمهور مدة ساعتين ونصف على مسرح قرطاج.