وصف المدون

أخبار عاجلة




كشف  الإعلامي برهان بسيّس، أنّ هناك صراع أجنحة داخل قصر قرطاج، خاصّة بين مديرة الديوان  نادية عكاشة ووزير الداخلية توفيق شرف الدين المدعوم من عائلة الرئيس.

، حيث اشار انّ وزر الداخلية ما فتئ يجمع الصلاحيات بين يديه، إلى أن حصل الاصطدام بين صلاحياته وصلاحيات مديرة الديوان، مؤكدا أنّ النقطة التي أفاضت الكأس هي الإحالة على التقاعد الوجوبي لقيادات أمنية من قبل وزير الداخلية، خاصّة إحالة عنصرين اثنين محسوبين على نادية عكاشة وهما سفير تونس بالبحرين كمال القيزاني والملحق الأمني بسفارة كندا عبد القادر بن فرحات، وفق تعبيره.

وأكد المتحدّث، إلى أنّ إعفاء الأسماء المذكورة أثار استياء عكاشة، الذي اعتبرته استهدافا لصلاحياتها ونفوذها مشيرا  إلى أنّها طلبت من رئيس الجمهورية التدخل لوقف تنفيذ القرار لكنّه لم يفعل، بحسب تصريحه.

وبين بسيّس أنّ مديرة الديوان منذ تلك اللحظة بدأت تفكّر في الانسحاب أنّ سبب استيائها من قرار إحالتهما على التقاعد الوجوبي يعود للدور الذي لعبه القيزاني وبن فرحات من خلف الكواليس في تأمين وإنجاح إجراءات 25 جويلية، حيث كانا الاثنان بتونس قبل الإعلان عن الإجراءات الاستثنائية، ومن جانبه أجرى كمال القيزاني مدير الأمن الوطني السابق اتّصالات جانبية بقيادات أمنية من أجل تهيئة الطريق للرئيس خاصّة وأنّ الأمن حينها كانت بيد رئيس الحكومة ووزير الداخلية السابق هشام المشيشي وكان بالإمكان حدوث صدام لولا تدّخل القيزاني عبر اتصالاته بالكوادر الأمنية لتأمين المسار حسب ذكره 

واضاف  برهان بسيّس، أنّ نادية عكاشة وجدت نفسها في حرج بعد إعفائهما من مهامهما، لاسيّما وأنّها وجدت نفسها غير قادرة عن الدّفاع على المحسوبين عليها.

Back to top button