اثارت الاستقالة المفاجئة لمبعوث الامم المتحدة بليببا كوبتيش قبل اسابيع من الانتخابات الليبية والتي قبلها الامين العام للامم المتحدة حيرة حتى ان البعض اعتبرها بمثابة صفعة لجهود المجتمع الدولي لتحقيق الاستقرار في ليبيا، وتسهيل الانتخابات وانهاء حالة الفوضى.
ومن غير الواضح حتى الآن لماذاقرر“كوبيتش” الاستقالة ولو انه من خلال بعض التسريبات فان هذا الاخير اختلف مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس بشأن نهج الأمم المتحدة في الانتخابات. حيث أيد ” كوبيتش” علانية القانون الانتخابي الذي اعتمده مجلس النواب الليبي، دون الحصول على موافقة المعارضة الليبية، وهي خطوة يعتقد البعض أنها قيّدت مرونة الأمم المتحدة إلى حد كبير.
ويذكر ان توماس هيل، الخبير في قضايا شمال إفريقيا في المعهد الأمريكي للسلام: اعتبر ان المجتمع الدولي يراهن بكل ما يملك على هذه الانتخابات، لكن استقالة “كوبيتش” الآن؛ قد تكون مؤشراً على أن الأمور تنهار خلف الكواليس”.
ويرجح ان يكون الدبلوماسي الزيمبابوي،ريزيدون زينينجا، الذي يشغل منصباً رفيعاً في بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، محلّ “كوبيتش” بصفته بالنيابة، في حين تشير بعض الدلائل إلى أن الدبلوماسي البريطاني المخضرم نيكولاس كاي هو البديل المناسب.