وفضل لعمامرة التنقل إلى العاصمة السنغالية داكار، للمشاركة في الاجتماع الوزاري لمنتدى التعاون الإفريقي الصيني، على الانتقال إلى مدينة برشلونة لحضور منتدى الاتحاد من أجل المتوسط، أين كان من المفروض أن تعرض عليه الوساطة.
وكان وزير الخارجية الإسباني قد برمج مبادرة للوساطة بين الجزائر والمغرب خلال انعقاد منتدى الاتحاد من أجل المتوسط، وقال حينها إن "الجزائر والمغرب شريكان أساسيان لإسبانيا وللاتحاد الأوروبي، ومعهما نبني العلاقة في البحر الأبيض المتوسط. وخلال يومي 28 و29 نوفمبر الجاري ستحتضن برشلونة اجتماعا لاتحاد المتوسط، حيث سنبحث هذه القضايا. نحن في اسبانيا سنعمل دائما من أجل الانفراج ومن أجل حسن الجوار ومن أجل التعاون لبناء البحر الأبيض المتوسط. الحوار أساسي في هذا الشأن".