اعتبر المحلل الليبي حسين المسلاتي أن مخرجات باريس جاءت لتعزيز جميع التفاهمات الدولية السابقة وتثبيت مخرجات مؤتمري برلين الأول والثاني وقرارات مجلس الأمن الدولي بشأن ليبيا، مشيرًا إلى أن رسالة المؤتمر الأساسية كانت عقد الانتخابات في موعدها، وإجهاض كل المحاولات لعرقلتها، مع التلويح بمساءلة من يحاولون العرقلة ووضعهم على قائمة العقوبات الدولية مشددا أن التلاعب يعني الدخول في نفق الفوضى المظلم.
غير انه في المقابل يعتقد أن "مخرجات مؤتمر باريس فضحت نوايا المعرقلين من خلال تحفظهم على عدد من البنود وتحديدا تركيا وبالنسبة له، فإنها ترى في وجودها بليبيا مكسبًا استراتيجيًا لا يمكن التفريط فيه بسهولة أو بدون تحقيق مكاسب اقتصادية ومشاريع عملاقة، معبرًا عن أسفه من أن المجتمع الدولي غير متفق على ليبيا بنسبة كبيرة.
وحول إمكانية التزام الإخوان بعدم عرقلة الانتخابات اعتبر المحلل الليبي إن "التنظيم متعود على عرقلة أي عملية سياسية تكشف ضآلة حجمهم الشعبي"، مشيرًا إلى أن التنظيم سيستمر في عملية العرقلة بحجج مختلفة، ولن يستكين بسهولة إلا في حالة وجد أن المجتمع الدولي جاد في معاقبته.
وأشار إلى أن إخراج المرتزقة قبل الانتخابات أمر صعب جدا، لكن الخطوات التي تقوم بها اللجنة العسكرية المشتركة إيجابية ويمكن البناء عليها.