وشدّد من ناحية أخرى على أنه لم يتم تعليق العمل بالدستور، ولم يتم المساس بالحريات، ودعا القضاء إلى المساهمة في تطهير البلاد.
وبيّن رئيس الجمهورية بأن الدولة لن تترك أبناء الشعب التونسي لمن يتاجر بفقرهم وآلامهم ويبيعهم الأوهام وستجد الحلول الحقيقية لخلق الثروة.
وأشار أنّ المواقف تتقلب كل يوم، وأحيانا في اليوم أكثر من مرة لأن هذه المواقف لا تصدر عن مبادئ ثابته بل عن اعتبارات شخصية اهمها الانتهازية واعتبار الدولة والمناصب غنيمة تحلق فوقها الطيور الكواسر، وفق تعبيره.
ونوه أنّ هناك عديد القضايا ستتم إثارتها حينما تتهيأ كل الاثباتات المتعلقة بمن وراءها ومن يدبرها، ومن يتواطؤ مع الخارج لضرب الدولة التونسية.