اتفق وزير الداخلية الجزائري كمال بلجود، مع نظيره الليبي، خالد التيجاني مازن، الذي يؤدي زيارة إلى الجزائر، عى إعادة فتح المعبر الحدودي الدبداب بين الدولتين.
وفي تصريح إعلامي، إثر اللقاء اكد أنه تم الاتفاق على تعزيز التعاون فيما يخص قطاع الداخلية، معلنا عن تنصيب لجان تقنية بين الوزارتين ستقوم بدراسة عدة نقاط من بينها تدريب العناصر الشرطية و مراعاة مصالح رعايا البلدين سواء في الجزائر أو ليبيا.
وأضاف أنه تم التطرق إلى ملف عن إعادة فتح المعابر الحدودية بين البلدين لتسهيل حركة البضائع والناقلين سواء بالنسبة للسلع الليبية أو الجزائرية، قصد المساهمة في الحد من غلاء أسعار السلع خاصة في جنوب ليبيا".
من جانبه، أكّد وزير الداخلية الجزائري، أن اللقاء شكل فرصة للحديث عن التنسيق بين الوزارتين في مختلف المجالات، لافتا إلى "وجود تطابق في الرؤى فيما يخص الكثير من الملفات".
ووقال إنه تم الاتفاق على "فتح المعبر الحدودي الدبداب الى جانب دعم التنسيق فيما يتعلق بالتكوين في مجال الشرطة والحماية المدنية"، لافتا إلى "تواصل العمل المشترك والتنسيق مستقبلا خدمة للشعبين والبلدين الذين تربطهما علاقة أخوية وتاريخ مشترك"، وفق ما نقلت عنه وكالة الأنباء الجزائرية.