ويأتي الاجتماع الذي تستضيفه الجزائر في إطار الجهود المبذولة لإيجاد حل للأزمة الليبية، ويعد الثاني عقب الاجتماع الذي عقد في 22 من يناير الماضي.
في سياق منفصل، قال مصدر دبلوماسي: إنَّ أبو الغيط ربما يقود محاولة لرأب الصدع بين المغرب والجزائر بعد إعلان الأخيرة قطع علاقاتها مع المغرب الأسبوع الماضي، وذلك قبيل انعقاد الدورة الجديدة لمجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية في سبتمبر المقبل، والمؤمل أن تستضيفها الجزائر أيضا.